“كيف تشعرني بلحظة أنني ملكة عظيمة يُجلّها الشعب و يعشقها الملك و يخلد اسمها التاريخ ، كيف تشعرني باللحظة التي تليها بأنني جارية مهانة ، يستحقرني الملك و يذلني الناس ، و لا يعرف لي التاريخ اسما ً”
“و لا أن أفهم كيف يتوقع رجل أن يقدر على مصادقة لإمرأة إشتهاها يوماً ..”
“تتذرع دوما بأنني لا أتفهم . . ولم أفهم يوما كيف يكون ( التفهم ) برأيك! ، لست أدري كيف يكون ياعزيز . . ولا أظن بأنني سأفهم . .”
“إلا أنني فهمت بعد ذاك بأن الأماكن الضيقة تحتوي أوجاعنا ، و تلملمها بإطار ضيق و مساحة صغيرة ، لتجعلها أخف صخبا ً و أقل حدة !!”
“لطالما كانت لدي قناعة بأن الرجل الذي لا يشفق و لا يحنو على الحيوانات ، رجل غليظ القلب و صلف ، فكيف ظننت بأنك ستحنو عليِّ و أنت لا تحنو على من هو أضعف مني !!”
“بعض الأحداث و الحوادث التي نمر فيها تعيد تشكيل حيواتنا من جديد، نشعر بعدها و كأننا ولدنا أشخاصا آخرين، أشخاصا لم يعودوا يشبهون أنفسهم !”
“لما نجازف بنسائنا ان كنا نخشى خسارتهن …لما نظن دائما انهن راغبات بالمغفرة و انهن قادرات على ذلك ، لما نقامر بالحب و الإستقرار و الراحة و الأمان و الطمأنينة و العشرة من اجل نزوة غالبا ما نندم عليها ما ان نكسب مياهنا …”