“الموسمحاولتُ كثيرًا لكن جلدها كان يتقشر عني في كل مرة. كانت تلفظني وتطرحني مثل الثمرة، فشعرت نحوها شعوري نحو الشجرة.كلما مرّ جوارنا رجل أو امرأة جمعني في جيبه أو جمعتني في حجرها.الفلاحون يحسبونني نبتًا مستوردًا، والمهندسون الزراعيون يحسبونني مُخَلَّقًا وراثيًا.تشبثت بحضنها لكن فروعها كانت تهتز كثيرًا.سقطت على الأرض قبل أن أنضج، أخضر، ليس لي جذور، لست مُتَدَرِّنًا كغيري ممن لهم تجارب عاطفية، وليس بي بذور لأُبعث من الأرض بعد أن أموت وأتحلل وأُدفَن في التربة.”
“الإنسان منحاز إلى نفسه على الدوام، و لذا هو عرضة للسقوط في الوهم دوما”
“فبُعد ووجد و اشتياق و رجفة ... فلا أنت تُدنيني و لا أنا أقربكعصفورة في كف طفل يزمها ... تذوق حياض الموت و الطفل يلعبفلا الطفل ذو عقل يرق لما بها ... و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب”
“الاشياء فقاعات فراغ وأنا و أنت جلطتان في شريان الانسانيةسأنسيك علما ..وأعلمك عالماسأعلمك كيف يتمدد الكون وينكمشوكيف يمد البحر و يجزر وكيف تشتعل الاشجار بزاهراتها ثم تخبو”
“أن الخطر -كل الخطر- في أن نصغي لأي صوت بداخلنا يدعونا إلى الاستسلام ، والقعود ، و قتل الهمة”
“{قل هل ننبأكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً}”