“حين يمتد الليل ساكناً .. وتسري النجوم نجماً في إثر نجم .. سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصمت .. لم يتأت لي أن أحظى بما أبحث عنه .. لم أستطع أن أفهم ما أتشوق إلى معرفته .. لكن هذه الرسالة التي لم تتم لي قراءتها قد خففت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى أغنيات ...”
In this quote by the renowned poet Rabindranath Tagore, he reflects on a sense of peace and understanding that comes to him in moments of stillness and solitude. As night falls and the stars shine bright, he finds solace in opening a letter on his lap and embracing the silence. Despite not finding exactly what he is searching for or fully comprehending his longing, the act of reading the unread letter eases his burdens and fills his mind with songs. This quote beautifully captures the idea that sometimes, it is not the answers we seek that bring us peace, but rather the journey towards understanding and the moments of contemplation in between.
In this passage by the renowned poet Rabindranath Tagore, he reflects on the tranquility of the night and the mystery of the stars. He finds solace in the unread letter on his knee, allowing himself to be enveloped by silence. While the world may not always provide us with the answers we seek, Tagore suggests that sometimes simply sitting in contemplation can ease our burdens and turn our thoughts into songs. This timeless message reminds us of the power of introspection and the beauty of finding peace amidst uncertainty.
In this poetic passage, the writer reflects on the serenity of the night, the beauty of the stars, and the mystery of an unread letter. The imagery and emotions conveyed in the text evoke a sense of longing and contemplation.
As you reflect on the quote by Tagore, consider the following questions:
“إن لم تتكلم ، فسأتحمل ، في الحق ، صمتك ، وسأملأبه قلبي .سأنتظر ساكناً ، في الليلة المتلاحمة النجوم ، ورأسيحانٍ مطرق .سيقبل الفجر ، بلا ريب ، وستنقشع الظلمة ،وسيسيل صوتك في رعشات مذهبة تنسرب عبر السماء .حينذاك ، ستتّسق كلماتك في أغنيات حول أي عشمن أعشاشي وتتشقّق أغنياتك زهوراً في جميع منعطفاتغاباتي.”
“إنني أتشوّف إلى أن أردد لك أعمق الكلمات التيينبغي أن أقولها لك ، ولكني لا أجرؤ على ذلك مخافةأن تضحكي مني .لهذا فإنني أضحك من نفسي ، وأنفض سري ،دعابةً ومزاجاً .وأستخف بألمي لئلا تستخفي به أنت .إنني لأصبو إلى أن أردد لك أصدقَ الكلمات التي ينبغيأن أقولها لك ، ولكنني لا أجرؤ على ذلك ، خشيةَ ألاتؤمني بي .لهذا فإنني أوشّيها بالكذب ، ذاكراً غير ما أفكر فيه .إنني أدع ألمي يبدو مستحيلاً لئلا تريه أنت مستحيلاً .إنني أتوق إلى أن ألهج بأثمن الكلمات التي يتعين عليأن أقولها لك ، ولكنني لا أجرؤ على ذلك ، خشية ألاأحظى بما يعدل قيمتها .لهذا فإنني أزجي إليك أسماءً قاسيةً وأُزهى بقوتيالعاتية.وأؤلمك خشية ألا تعرفي أي ألم .إنني لأتمنى أن ألزم جانبك صامتاً ، ولكنني لا أجرؤلئلا تخون شفتاي قلبي .لهذا فإنني أهذر وأثرثر ، في هينةٍ ، موارياً قلبيخلف كلماتي .وأقسو ، في عنف ، على ألمي ، لئلا تقابليه أنتبالقسوة .إنني لأرجو أن أبتعد عنك ، ولكنني لا أجرؤ خشيةأن تري إلى جبني .لهذا فإنني أقدم إلى مجلسك ، شامخ الرأس ، غيرمكترث بشيء .إن نظراتك النافذة المتصلةَ المرسلةَ من عينيك تجدد ألمي دوماً .”
“إن الحياة ليست سوى قطرة ندى فوق ورقة لوتس".أينبغي أن أهمل كل هذا لأتطلع إلى من تخلت عني ؟”
“لقد أنفقت ثروة طائلة في السفر إلي شواطئ بعيدة , فرأيت جبالا شاهقة ومحيطات لايحدها حد . ولكني لم أجد متسعاً من الوقت لأن أخطو بضع خطوات قليلة خارج منزلي , لأنظر إلي قطرة واحدة من الندي , علي ورقة واحدة من أوراق العشب”
“يا أحبتي إننا جميعاً فانون ، أمن الحكمة أن يحطمالمرء قلبه من أجل تلك التي استأثرت بقلبها ومضت ؟”
“ربما لا تصل الرسالة إلى الإسلاميين، لكن من المهم أن تصل إلى العلمانيين الذين يخضعون للابتزاز الديني في أغلب الأحوال، فيتحاشون استخدام مصطلح العلمانية تقية وخشية الاتهام بالكفر والإلحاد. لكنهم بهذه التقية يؤكدون بالصمت التزييف الذي كشفناه، هذا إلى جانب أن تركيزهم على مسألة "المجتمع المدني" دون ذكر للعلمانية يؤدى إلى تزييف مفهوم "المجتمع المدني" ذاته، لأنه لا يمكن أن ينهض إلا على أساس علماني. والأهم من ذلك كله أن تصل الرسالة إلى الجمهور الصامت الحائر بين "الإسلام" و "العلمانية" والمتردد بالصمت الذي يفضي صمته إلى استمرار الحال على ماهو عليه.”