“يوما فيوم بدأت تلاحظ أشيا لم تكن تراها من قبل .. لاحظت انها فقط كانت تقترب منك دائما في لحظات ابتعاد الجميع عنها .. أنك لم تكن لها الا دولاب أسرار أو حائط المبكى في حين انها لم تعرف قط ماذا اردت انت او ماذا احببت , عندما كانت تفقد الجميع وخاصة احبتها حينها وحينها فقط كانت تقترب منك أكثر وأكثر لتجدها تملأالكون من حولك وحينما تعتاد عليها في لحظة مفاجئة تتركك وحيدا وتترك المساحات الخضراء التي تعودت أن تشغلها في حياتك”
“لكن عينيــــه ..جذبتها عينيه لدرجة انها لم تسمع كلمة واحدة من التي قالها وهو يريها مكتبها، ولم تعرف الا شيئا واحدا، انهما في غرفة واحدة كبيرة .. واي شئ غير هذا لم تسمعه ...كانت تحدق في عينيه ...تشعر انهما عالم خاص به .. يداري بها الكثير ...ولم تستطع النوم لحظة ...كل هذا من مقابلة يوم واحد ...لعن الله تلك العينين ...”
“و ماذا كانت ستفعل بنفسها في ليالي الوحدة و الخوف لو لم تكن الكتب هناك”
“فتش في حياتك وستجد أنك في كل الحالات تسير وفق رغبة مجنونة نبتت في داخلك وعندما بلغتها لم تكن متوهجة في خاطرك كما كانت في أول الأمر , ولو أنك أهملتها لربما نجوت من حياة كبريتية تشتعل في كل حين .”
“هي لم تكن يوما من سلالة نساءالانتظار ,لكنّها , نت دون أن تدري في كل ما تفعله انها تنتظره !”
“ماذا يعنى ان تعيش وحيدا في حياة لم تعد تتعرف عليك.إذا لم تكن محظوظا بمصافحة نهايتك في شارع أو مكان عام ستتفسخ جثتك قبل أن يحطموا الأبواب ليلموا ما تبقى من عظامك و الكمامات على أنوفهم.”
“علاقتنا برمتها لم تكن أكثر من صدفة غير متقنة. الآن اكتشفتُ بشعور مختلط بين الألم والراحة أنّ الجوهرة الصغيرة التي احتفظت بها في صندوق مخمليّ في أقصى القلب، كانت مزيفة ولا تستحق سوى ثمنٍ بخس من النزوات الطارئة”