“يكفي في هذه البلاد أن تقولَ أنك مصابٌ بلوثة، حتى يصدّق الآخرون أنك مصابٌ بلوثة، ويضعوا منذ هذه اللحظة كامل جهدهم في إقناعك أنك مصابٌ بلوثة. يكفي أن تزعم أنك كنتَ البارحة ضحيةَ صرعٍ مفاجئ، حتى يبدأوا بالدهشة من أنك لم تعُد تصابُ بالصرعِ مثلما كنت تصاب به في ما مضى في أحيانٍ كثيرة. يكفي أن تشكو من تمنّع الكلمات وصمودها أمام الأفكار البسيطة التي تتخبط بين جدران رأسك مطالبةً بحرية الخارج الكبير، حتى يستغربوا من أنك صرت تنطق بعبارتك فلا تتلعثم. وكأن لا حرية للوهم والإشاعة الذاتية في هذا العالم. أو كأنَّ أحداً لا يحق له أن يقهر وسواسه.”
“ليلى ماتت, سلمت العطرَ و خضرةَ الأوراقِ للسماءلم أبكها كما بكيتُ دميةَ طفولتي, فقط حقنتُ الدمعَ في الذكرى حتى إذا ما قاومت الدموعُ حبسَها و آلمتني ... تذكرتُها”
“الشيء الوحيد ، ينظر إليه من أكثر من زاوية ، وهذا يعني أن هناك أكثر من احتمال لحقيقته ، وبالتالي مهما انتظرنا لنصدر حكماً عادلاً ، يظل احتمال الوقوع في الخطأ قائماً لامحالة !!”
“ولأنني أؤمنُ أن التاريخ هو هؤلاء الذين كانوا أبعد وأكثر جموحًا من أن يصيدهم مؤرخ،الذين أخذوا حصة من الزمن،ونصيبًا لا بأس بهِ من المشاعرِ المتباينة ولم يسمحوا لكاتبٍ أن يتطفل عليها”
“تأكد, أن لا أحد ينزف من جرحك إلاكلكن على الأقل الإنسانيين منهم , قد يمزق أحدهم قميصه ليوقف به نزفكقد يعوضوك ببعضٍ من دمائِهم ليشفى جرحك بأقل خسارة ممكنة”
“سيدي....أُحيطُكَ علمًا أنكَ أنتَ الحياةَ التي أستحقُها،وأَنْتَ خيالكلانا كلمتينِ في أغنيةحرفينِ -فقط-لا يُجيدُ الشعراء أكثر من الاشتقاقِ منهمامَذهبٌ في قصيدةِ نرتادُ كاتبها ونتبع جنونَ حرفِهغاويانلمْ نتقِ الماضيين أو نَخَفْ من الذي سوف نلقاه”