“أمشوا ببطءٍ وكُفوّْا الكلامْ ..هذا فؤادي فألقوا السلامْ ..فالقلب يرقدُ .. بصدرٍ جريحْوإن مرَّ حُبٌّفدعوه يقرأ مسكَ الختامْ ..ويزرع وردة .. كورد المحبة ..بصدري الضريحْ”
“أنا مُتصوِّفٌ ، ولم تعرفِ الروحُ غيرَكِ طريقه ..وإنـِّي أحِبُكِ ولم يعرفِ القلبُ غيرَكِ حبيبه ..شاعرٌ أنْا ، وفي الشعرِ أنتي لقلمي الفريسه ..وبين السطورِ أُطاردُ لُغاتي .. أطاردُ وجهكِ .. وأنتِ الطريده ..ووقت السلامْ، يجف الكلامْ .. وحينَ الهُدَنْ .. تكُونِين القصيده ..أنتي القصيده ..”
“قلبي حجم قبضة يدي!أتعجب جدًا كيف يحتمل كل هذا؟؟”
“لا بد أنه في مكان ما في هذا العالم .. عليه السلام”
“تفرَّقنا ..وما كانَ هجرًا ، بل عِنادْواعتدنا .. علي بُعدٍ ..رُغم أنفِ الإعتيادْلا تُديري وجهَكِلا تخشي البُكاعلَّ قلبيإذْ رأى دمعكِخلاهُ من هذا الجمادْ!”
“لماذا ينتهي بنا المطاف دائما إلي دفن رؤوسنا في وساداتنا ومن ثم البكاء بحرقة؟؟ ..هل حقا هذا ما نستحقه في هذه الحياه؟؟”
“إننا حينما نستشف من كلام الناس اتهاما لنا بصفة معينة ونخبرهم ألا يتهموننا بها ولربما هم لا يقصدون هذا من وراء كلامهم ،لهو إذعان بأن هذه الصفة راسخة فينا وتمثل عقدة نقص كبيرة”