“انا لست فتاة معقدة لتؤثر فى قبلة من رجل ناضجكنت قد تلقيتعديدا نت القبل فى حديقة الاسماك وفى الرحلاتوفى زوايا المدرج المظلم كنت فتاة عادية فائرة الجسم اعيش عمرى اكرة النكد احب اعباد الميلاد والحفلات المعتمة وايدى الاولاد وهم يضعونها على خصرى وارقص بالحماسة نفسها التى اهتف بها فى المظاهرات لكنى احب المظاهرات اكثر”
“لم أكن موجودًا.. تركتها وحيدة اكثر مما ينبغي، كنت بحارا تائها فى كل البحار، ضيعت شبابي وسط المحيط المالح من دون أن أستمتع بطفولتها.”
“كل شىء جامد هؤولاء العمال الذين يعملون على الماكينات نفسها ويطالبون بالمطالب نفسها ولا يستجيب لهم احد حوادث القطارات والسيارات التى تحدث بالطريقة ذاتها وفى الاماكن نفسها الرؤساء الذين لا يتغيرون حتى اصبحوا اشبهة بالجبال والسحب والانهار جزءا من حقائق الطبيعة.. كل شىء يتكرر ب نفس المنوال والكيفية هذة ليست حياة انة الجمود الذى يقود الى التحلل لقد استغللنا براعتنا كمصريين وما نملك فى مهارات التحنيط لنجعل الجمود يدوم طويلا”
“كان كل شىء حولها قد تعقد اكثر مما ينبغى ، ولم تعد تستطيع ان تمضى قدما دون ان تفرغ ما فى اعماقها ..”
“ذات لحظة نادرة لم نعد وحيدين ولم نعد فى حاجة إلى الكون المشعث البائس فى الخارج، وفى النهاية عندما أفعمت الحياة صدورنا بكل أنواع الكلمات كنا نجلس متجاورين صامتين نفكر تقريبا فى نفس الشىء”
“المح الرجل الذى اخطأ فى ركوب القطار و قد جلس مجهدا,و على الرغم من كثرة المحطات التى توقف بها القطار لم يفكر فى النزول”
“المراة التى يظهر معها فى النورالتى يحرص كل ليلة على الذهاب اليها ويستقيظ كل يوم ليجدها بجانبة من هى؟ مذا تمثل لة؟ ما الفرق بين حبة لها ورغبتة فيى؟ متى سيضحى بى من اجلها؟”