“كان يظن أنه يستطيع أن يقهر الألم .. لكنه كان واهماً .. فقد كان الألم كالسرطان .. تستأصله من مكان فيظهر على الفور في مكانٍ آخر”
“فقد الشيوعيون الرؤية المستقلة ففقدوا البرنامج المستقل وفقدوا مبرر وجودهم المستقل .. لقد تخيلوا أن عبد الناصر يحتاج الي التعاون معهم للاستفادة من خبرتهم الجماهيرية في العمل بوسط الجماهير ومن تفانيهم . وأنه سيقتنع بإخلاصهم فيتيح لهم الاشتراك في تطوير البلاد وتحويلها الي الاشتراكية . كان أقصي ما يطمحون إليه ان يكونوا جنودا باسلين لكن عبد الناصر لم يرغب في جنود يمكن أن يتحولوا إلي جنرالات .”
“تنظر، تتطلع حولها، بحثا عن دليل ملموس، يؤكد لها أنه كان هنا،،لم تجد شيئا من ذلك،، لأنه لم يترك غير غياب المدوخ المذهل، غياب زخرفي، منمق، يحول بينها وبين أن تفهم، كيف أمكنها أن تتحمل، دون أن تتهاوي ميتة أو تتلاشي، حضوره الفائق الروعة :)”
“المصريون هكذا : ينفجرون في فورة حماس سرعان ما تنطفيء . ويعود كل شيء إلي ما كان عليه .”
“لم تترك فرصة رؤيتنـا مجتمعين تفلت من بين يديها, فرحَةً كانت وفخورة وما كان لها إلا أن تكون كذلك ! فقد كان مستوى الأمسية من أفضل ما يكون وفيها أثبت الشعر العربي - كما تبين لي دائمًا - بأنه على مستوى رائع إذا ما قورن بأي شعر آخر, يكتب في أي مكان على هذا الكوكب الصغير”
“عندما لجأت الى دفترى سخر منى . قلت له ان جيفارا كان حريصا على تدوين يومياته حتى اللحظة الاخيرة من حياته لهذا نعرف ماذا حدث له بالضبط والعناصر التى وشت به ومن قتله .. اليوميات هى الطريقة الوحيدة للمحافظة على الوقائع ودراستها واستخلاص الدروس منها .. سلاحنا ضد الغدر والهزيمة”
“كنت اتردد عليه (يحيى حقى ) وداومت السؤال عنه خلال مرضه الأخير ولعلى كنت واحدا ممن تحدث اليهم قبل وفاته بساعات قليلة فقد تلفن لى وعندما استفسرت منه عن صحته قال فى انفعال : هتسمع خبرى بكره فى الجرايد ... وقد كان”