كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961. في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.
حنظلة: حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشره من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى أحد. ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية
“إن الحزن ظاهرة مريحة للوجدان، والإنسان الذي لايفهم الحزن تكون عاطفته مجدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً " ناجي العلي.”
“كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي .. أنا أعرف خطا أحمر واحدا، أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة اعتراف و استسلام لإسرائيل”
“عندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته”
“إنني لست حزيناً .. ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ..أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين ..إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ..ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة ..بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا ..”
“أرسم لأصل فلسطين”
“اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حاله: ميت”
“متهم بالانحياز وهي تهمة لا أنفيها: أنا منحاز لمن هم تحت”
“هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب”
“الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة”
“يقولون ان علينا ان نغلق ملف القضية الفلسطينيةوان نحلها كما يريدون لنا ان نحلهاواقول لهم : ان كنتم تعبتم ففارقونا”
“للكلمة و الخط المرسوم وقع أقوى من طلقات الرصاص”
“يا راكعين لأمريكا , أنا بريء منكم”