عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ
2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ
3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
“إن قراءة نصف ساعة يوميا ليس بالشئ القليلحيث أنها تمكن الإنسان من أن يقرأ خمسين كتابا متوسطا في السنةبل إن قراءة نصف ساعة يوميا بشكل منهجي ومركز تمكن الإنسان من أن يصبح معلما للعلم الذي يقرأ فيه،لأنه إذا التزم بذلك يقرأ في حدود 900 ساعة في خمس سنواتوهذه تزيد على ما يقرؤه الطالب الجامعي في مادة من المواد الأساسية”
“البحث عن الحقيقة والاعتراف بها وفهم مدى إدراكنا لهاعامل تحرير لعقولنا ونفوسنا...إننا بذلك نتحرر من الخوف والقلق والجهل وخداع النفس ،ونمضي على طريق التعامل الراشد مع الواقعكما اننا نقف امام مسؤولياتنا في مراجعة الأخطاء ونقد الذاتوتحديد الجهات التي تتحمل تبعات التقصير والإهمال.”
“كانت العرب قديما تقول :تكلموا تُعرفواحيث ان كلام الإنسان يعبر عن عقله وعن رؤيته للأشياء وعن تطلعاته وهمومهولكن قد يكون ما عنونا به هذه الرسالة أدق،فاهتمامات الإنسان لا تعبر عن عقله وعلمه فحسب،وإنما تعبر عن خلاصة توجهه في الحياة وعن تفاعله مع المبادئ والقيم السامية وطريقة فهمه لها.”
“إن تربيتنا لأبنائنا تقوم على أن نملكهم شيئين أساسيين: الجذور والأجنحةالجذور تعني أن نغرس فيهم كل القيم والمبادئ العزيزة على قلوبنا....وغرس هذه القيم يحتاج إلى القليل من الكلام والكثير من العمليحتاج أبناؤنا منا إلى جانب الجذور أن نملكهم أجنحة تمكنهم من مغادرة العش والطيران في فضاء الاستقلال الشخصي”
“ليحاول الواحد منا أن يكتشف نفسه من جديد ليعرف العوامل التي تجعل منه إنسانا ممتازاينفع نفسه وينفع الله تعالى به عبادهوليتبع القاعدة التالية:أقيم وأعمل حيث أعطي وأنتج أكثر”
“أهل الرقي الروحي والفكري قد يطربون لفكرة سمعوها او بيت شعر قرؤوه أو حكمة التقطوها...أياما عديدةومن هنا فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جاءوا للارتقاء بالبشرية لأن ما قدموه لها ليس بالمال،وإنما الرؤية والهدف والمنهج والتشجيع والتعاطفوقد كان اصحابهم وحواريوهم عارفين بقيمة ما يأخذونه عنهم ،ولهذا فإنهم وضعوا أنفسهم رهن إشارتهموفدوا رسالاتهم بأرواحهم،وما ملكت ايديهم.”
“كن مشروعاكن مشروعا،أو اسس مشروعا،أو ساعد في إنجاح مشروعهؤلاء الأصناف الثلاثة هم بركة الأمة وملحها ورواؤها،وإن من الحرمان حقا أن يجد المرء نفسه بعيدا عنهم منغمسا في هموم صغيرة ومتعا زائلة.”
“بشئ من التضحية وشئ من التخلي عن حظوظ النفس يمكن للمرء أن يكون سندا لشخص واحد على الأقل.”
“هنيئا ثم هنيئا لمن تناط به الآمال العراض من الأهل وذوي الحاجاتوهنيئا ثم هنيئا لمن يعتقد الكثيرون أنهم في أمان ما دام موجودا”
“شئ عظيم أن تكون ثقتنا بالله تعالى وبمعونته من غير حدودوشئ عظيم ان يكون الواحد منا مظنة للمساندة في الشدائد والطوارئ”