ولدت الكاتبة الفلسطينية امتياز النحال في مدينة رفح ، تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي في مدرسة العقاد المشتركة ، وتعليمها الثانوي بمدرسة القدس الثانوية للبنات
حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية / فرنسي من جامعة الأزهر بغزة عام 2003 م
ثم نالت شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة القدس المفتوحة عام 2009م
شاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الوطنية والثقافية ، وكتبت العديد من المقالات
والأشعار والقصص القصيرة
أنشطتها
• عضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين
• صاحبة مدونة قلم ودفتر
مؤلفاتها
حد الوجع ، قصص وأشياء أخرى ، 2012 م
فلسطينيات ، وجوه نسائية معاصرة ، 2013 م
أوجاع الروح ، رواية ، 2015 م
فلسطينيات ، وجوه نسائية معاصرة، طبعة دار الجندي، 2016 م
كالحلم مر بخاطرها، رواية، 2022 م
شاركت في بعض الكتب مع مجموعة من المؤلفين
•أبجدية إبداع عفوي ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2011 م
•نوافذ مواربة ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2013 م
•مارا تخبز الحياة عند نهر إيتاجي ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2015 م
.
“تخاطبني أمي قائلة : "يا صغيرتي" .. وكأن الصغير لا يكبر .. وكيف يكبر من صغرت عليه الدنيا وضاق به الفضاء الرحب ؟!”
“هذا هو حال المرأة الفلسطينية في أوقات الحرب والسلام ، تسطر أنصع الصفحات وتقف بجانب رفيق دربها الرجل ، تقدم ما عليها من واجبات تجاه بلدها وشعبها، وتمارس دور الأمومة بجدارة لتخرَّج لنا أبطال المستقبل وأمل الفجر القادم.”
“أكثر من الاستغفار .. فإنه ريحٌ طيبة تزيل كل ضيق وتزيح أوراق الاكتئاب عن الطريق”
“في غزة عيونٌ أفزعها الصباحمهدهدةمكبلةمهددة بالاجتياح***كأن عيوناً غَفَتْواستفاقت عيونوبدأ الجنون***روحٌ مُثخنة بالجراحمُثخنة بالنواحمُثخنة حد الصباح***”
“كأن للأيام يدٌ بكف .. كلما جرفتنا أحلامنا بعيداً ، قامت " مشكورة " بإعادتنا للواقع”
“وتبقى الرسائل .. لا نعرف هل نكتبها أم هي التي تكتبنا !؟”
“ما أصعب الرحيل .. وما أقساه على قلوبنا الضعيفة”
“يا رب يدخل البعض حياتي .. ويخرج البعض الآخر وتبقى {أنت } في القلب .. ملك الحضور”
“حقيبة ومحطة قطار ، ماذا نحتاج حتى نصاب بنوبة اكتئاب لا حل لها !؟”
“في حضرة الشوق لا يسعنا إلا أن نخلع قلوبنا احتراماً وتبجيلاً لمن يستحق”
“من يفتح الشباك ، يتحمل تبعات فعلته !؟”
“عذراً يا قلمي .. فأنا أمر بوعكة أدبية !؟”
“يكفيني أنه كتاب حتى اقع في غرامه ، فأنا - عن نفسي - أحب الكتاب لمجرد أنه كتاب”
“علمونا فن الوحدة ثم لامونا على ممارستها”
“أصعب ما في الكتابة .. أن تجبر أوراقك على الاختباء وراء جدران الخوف”
“من الجميل أن تبقى عالقاً في ذاكرة أحدهم”
“تنهزم الصور الجميلة عندما تصطدم بالواقع المرير”
“ما أسهل أن نتذكر الأحداث المؤلمة في حياتنا وكأنها تقف على طرف الذاكرة .. إذا استدعيناها .. آتتنا راكضة ..”