روائية، ناقدة، كاتبة يوميات ..
اسبانية الجذور فرنسية الثقافة - امريكية المقام ولدت سنة 1903، في ضاحية ( فويي) الباريسية وتوفيت بالسرطان سنة 1977 في لوس انجلوس .
من اهم اعمالها:
عشرة مجلدات من اليوميات (ترجمت الى لغات عالمية عديدة).
الروايات: اهمها: شتاء الخديعة، جاسوس في بيت الحب غرف القلب الاربع .. سلم الحريق ومن قصصها: اطفال القطرس - دلتا فينوس - تحت الناقوس الزجاجي.
اول كتبها كان دراسة نقدية عن د. هـ لورنس لها كتاب ( مدن داخلية) و(حديث امرأة).
عملت في مستهل حياتها موديلا للرسامين وعارضة ازياء - وراقصة اسبانية - ومحللة نفسية مع ( د. رانك).
قفز اسمها الى قائمة أعلى المبيعات في امريكا وبريطانيا بعد وفاتها بشهور.
القت عددا هائلا من المحاضرات في الادب والنقد وكانت تعتاش من اجور محاضراتها وريع كتبها.
تكمن اهمية يومياتها في انها بانوراما غنية لاحداث قرننا العشرين الثقافية والنفسية والسياسية .
“أريد أن أكون كاتبة تنبئ الناس بوجود اللحظات الفائقة، أريد البرهنة على وجود فضاء لا متناهٍ، ومعنى أبدي، واتجاهات غير محددة.”
“إنني حساسة إزاء أي وجه أقابله في الشارع، وكل ورقة شجر وكل سحابة، وكل شكل من أشكال الحُب .. أثمة امرأة كونية تحيا في أعماقي؟”
“كنت أجد عالم السياسة فاسداً وقبيحاً، لا شيء أستطيع أداءه هناك، فما الذي أنفعهم فيه؟”
“إنني أؤمن بالشعر وحده، أريد أن أحيا فيما وراء الزمني والمؤقت، خارج تنظيمات هذا العالم.”
“لا أشعر بأنني جزء من الجريمة، ولكنني سأكون شريكةً في تلقي العقاب.”
“.. ولكوني امرأة، فسوف أمنح ولادةً جديدة لكل شيء جرى اغتياله.”
“يجب أن لا تحس النساء أنهن مرغمات على قبول المحددات الرثة البالية عمّا يجب أن تكون عليه المرأة.”
“مأساتي أنني أحب بعمق عظيم، إنما لا أستطيع التنازل عن الكمال ولا أستطيع العيش كليا في عوالم الآخرين.”
“الإبداع مجهر يمكنك من اختبار ومعاينة وجه من أوجه الوجود الإنساني، لكنه لا يستطيع تقديم الصورة الداخلية للكائن بكاملها”
“هناك البعض من البشر ينهضون ويتعالون فوق الحياة ويغيرونها ويحررون أنفسهم، ومثل هؤلاء لن يكونوا بحاجة إلى ثورة تغيرهم من الخارج.”
“هؤلاء العاجزون عن الحلم أو غير القادرين على إيجاد عالم مستقل خاص بهم بحاجة إلى ثورات مستمرة.”