#سعد_الياسري: شاعر... إلخ!
إصدارات:
المجيء - شعر - منشورات تكوين - الكويت | الكويت - 2021
ما يكفي لتأبين طائر - جمع وتقديم لمختارات دخيل الخليفة الشعرية - منشورات تكوين - الكويت | الكويت - 2018
أحصي الجميلات والقتلى بالأصابع نفسها - شعر - دار مسارات (مرايا حاليًا) - الكويت | الكويت - 2015
الكرمة - شعر & لوحات للفنان محسن المبارك - دار مسعى - المنامة | البحرين - 2013
كشاعر سعيد.. كطاغية يبتسم – شعر – دار نون – رأس الخيمة | الإمارات - 2012
غفوة في نمش الكتفين – شعر – دار الغاوون – بيروت | لبنان – 2011
أعادت ترسيم المعنى بخلخال - شعر - دار الخيّال - بيروت | لبنان - 2008
ليس ينجيك المسير – شعر – دار الخيّال – بيروت | لبنان – 2007
مِنسأتي - شعر - الدار العربية للعلوم | ناشرون - بيروت | لبنان - 2005
يمكن الحصول على إصداراتي عبر:
مكتبة تكوين:
https://takweenkw.com/profile/author/...
مكتبة نيل & فرات:
https://www.neelwafurat.com/locate.as...
“أنا جراحُكَ و الخرابُ ؛و غيمةٌ نطفَتْ نَدى ..و أنا نحيبُكَ و الصَّدى .أنا ربُّ هذا النّسْلِ ؛ أبنائي دَمي ،و أنا فمٌ يشتاقُ أعطرَ مَلثمِ ..قالَ الذي في الحُلمِ داهمَني ؛ و غابْ !”
“أُمِّي تُصرُّ ...- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛ لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً . مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي : يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ، غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
“- و أنتَ ماذا ؟- لستُ أدري ؛ غيرَ أنّ اللهَ ...- ماذا اللهُ ؟- حزني .- و السّما ؟- أُمّي .- و قلبُكَ ؟- قد غوى ؛ ألقى إليهِ الوهمُ قولاً .- و السُّدى ؟- وطنٌ كبيتٍ للدّعارةِ .- و النّوى ؟- ولدٌ غريبٌ لمْ تصادفْه الغريبةُ .- و الطّوى ؟- نزقُ الكَليمِ .- الماءُ ؟- إبهامي يجسُّ – بلا اعتدالٍ – سرَّها .- و السرُّ ؟- رفقٌ بالذّيوعِ .”
“ريشةٌ قالتْ :ولِدتُ مع الرِّياحِ ؛و لمْ أكُنْ مهتمَّةً جدًّا بما حولي ..و لكنِّي انتبهتُ لرجفةِ العُصفورِ يومًا ،و انفلتُّ !فقالَ عُصفورٌ : رأيتُكِ ؛ إنَّما لمْ أقتربْ إلاَّ لأقرأَ شكلَ قائمةِ السِّيولةِ في قصيدةِ شاعرٍ يبكي ، لأنِّي لمْ أُقِمْ إلاَّ على غُصنٍ شفيفِ الأغنياتِ ، و لمْ أفكرْ بالبقاءِ مُطوَّلاً قُربَ الحَمَامِ !الغُصنُ قالَ : جديرةٌ تلكَ الحمامةُ بالغناءِ مطوَّلاً ..”
“الشَّوقُ مِن عملِ الصَّبابةِ ؛و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.و القصيدةُ ؛طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.و القوافلُ ؛أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛ هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
“في (الآنَ) ؛أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،أقرأُ :الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ | رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ | قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..الذَّاهلْ ؟”
“أضيئي ؛لنُصغي إلى ما يقولُ الهوى و اليدانِ ،و كيفَ يُجنُّ الحنينُ و ماؤهُ و العاشقانِ ،لأكملَ هذا اللُّهاثَ النَّبيلَ ،لأضفرَني في مجازِ الجديلةْ ،لأنَّكِ جدًّا .. و قلبي امتلأْ !”
“أحبُّنا طفليْنِ ماتا في زمانِ الودِّ؛و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !أحبُّ رجفتنا..نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ.. ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.”
“الغيبُ أحرجَني !قصدتُكِ مرَّةً أخرى ؛انتظرتُ – كمستحيلٍ - تحتَ ظِلِّ الحُلمِ ..حتَّى ذابَ كُوعيَ فوقَ لحمِ الرُّكبتيْنِ ،ربطتُ بالحرصِ الجُفونَ ..و قلتُ : قدْ تأتي ظلالاً حينَ أرمَشُ !كالقَطاةِ .. مُرَقَّشٌ قلبي بألوانِ اشتهائكِ ؛إنْ تَجيئيني – رِهامًا – أكتفِ !”
“هذي الجهاتُ الـ كُنتُها ليستْ جهاتيَ ؛إنَّما حُزني و ملحُكِ !صِرتُ أخشى أنْ أُقيمَ :على الغَوايةِ ؛فوقَ رُمَّانِ البلاغةِ | حولَ تُفَّاحِ المسلَّةِ ،في عناقيدِ الرِّسالةِ | بينَ كمَّثرى الحقيقَةِ .صِرتُ أَخشى أنْ أموتَ بغيْرِ خِنجرِ مَنْ تودَّدَ صيفُ قشرتِها ..إلى شمسي شِتاءً .صِرتُ أخشى أنْ أقُصَّ على النِّهايةِ :كيفَ ضَلَّ المُبتدا !”
“هَلاَّ غفرتِ لجُرأةِ القُرصَانِ ؟لمْ يقرأْ كتابًا عنْ وجوبِ الموتِ حُبًّا ،لمْ يعالِجْ بالقصيدةِ جمرتيْكِ ،و لمْ يعِشْ عُمرًا طويلاً كيْ يتوبَ لرأفةِ الـْ ...قالتْ : و أنتَ لمنْ ستغفِرُ ؟قلتُ : للقُرصانِ أيضًا !”
“هربتُ إليكِ ؛فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !هربتُ إليكِ فلا تسأليني ، و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
“يا أنتِ .. جِبريلٌ قميصُكِ ؛فاصفَعي بالكُمِّ خاصرتي لأشهقَ بالنُّبُوَّةِ !و اهجريني ؛كيْ أصالحَكِ بعُصفورٍ يَرُدُّ لوحشةِ العُشِّ النَّداوةَ .و انزوي ضلعًا بوقتيَ ،و استعيني بالمكيدةْ !”
“و لكِ ارتعاشُ (اللَّوزِ) ؛لو طفلٌ - بحجميَ - راودَ الأثمارَ في عبثٍ ..أساءَ بحضرةِ (اللَّوزِ) الأَدبْ . و ليَ الإهابُ ؛أسومُهُ و يسومُني ،كي ينهضَ التُّفَّاحُ في ثوبِ الجَوادِ ،و تركُضَ اللَّثَماتُ في جسدي ..على سِرِّ الخَبَبْ .”
“الحَلُّ أنْ نمشي على جمرِ القصيدةِ حافييْنِ ،و أنْ يؤاخيَ كاهنُ الفانوسِ في نهريْكِ أُمسيتي ،و أنْ ترتاحَ كفِّيَ فوقَ خوفِكِ ؛ترتُقَ الأحلامَ في ذهنِ الجَفولةِ . أنْ نردَّ لوحشةِ الإيهامِ وقتًا في مقاسِ القُبلةِ العَجلى ؛و نذوي في عناقٍ . أنْ يُصالحَ ملجأُ الرُّمَّانِ سادنَهُ ،و تشتعلَ الحقولُ على مزاجِ القمحِ . أنْ تهذي لخَصرِكِ رجفةُ الأوتارِ ؛لا يعدو عليها ، لا تُغِيرُ عليهِ صُبحًا .”
“و قد يفورُ البحرُ مهووسًا كأوَّلِ مرَّةٍ ؛ و يقولُ :مَنْ منكم سيكفُلُ طفلتي ؟و أقولُ : أكفُلُها !كفلتُكِ ؛ كلَّما أرخيتُني ماءً عليكِ وجدتُ رزقًا ،كلَّما ثَقَبَ السُّؤالُ عِناقَنا : أنَّى لكِ ؟ نطقتْ هواجسُكِ | القميصُ | النَّفرةُ الشَّعواءُ | نهداكِ :الجَوى ؛سُبحانَ قلبِكَ حينَ زمَّلَ طيْشَ قلبيَ إذْ غوى ...”
“لمْ أقُلْ للنَّهدِ يومًا ؛كم سئِمنا من : مواعيدِ الخُزامى | و ارتباكِ الهِندباءِ | و محنةِ التُّوليبِ | أقدارِ البنفسجِ | و انتباهِ اللَّيلَكِ الحسَّاسِ | ميراثِ الشَّقائقِ ،كم بَذلنا من قوامِ الخَمْرِ كي تمشي القصائدُ في دلالٍ ،كم نقشنا للخيالِ مكائدَ الحِنَّاءِ .قُلتُ لغايتي : كوني !فشاءَتْ أنْ تكونَ ...”
“لوْ قُلتِ : إنْ وردَ الطَّريقُ على الطَّريقِ كشفتَني ؛ سأقولُ : "تقريبًا" شهِدتُكِ يا لهبْ !”
“كُنْ دائمًا ؛كُنْ كُلَّما ...كُنْ حينما ...كُنْ حيْثُما ...كُنْ أيَّ وقتٍ .. أيَّ شيءٍ ،كُنْ شَغُوفًا ؛ رائبَ الأحلامِ ،كُنِّي لحظةَ الهوسِ الجحيمِ ،و كُنْ لأبصرَنا معًا !”
“على قلقٍ ؛كأنّ الرّوحَ قد ملّتْ مُقامًا في رُبى الجسدِ .أشتّتُ في دُجى ليلي شياطيني | ملائكتي ،أصيخُ لوقعِ ناقرةٍ على الطُّرقاتِ بالكعبِ ،أناوشُها .. أباغتُ حلمَها حرفًا ..و فيضُ الــ (ودِّ) مِنسأتي ،و أرحلُ في طلوعِ الفجرِ للتّابوتِ كي أصحو ..(نبيًّا) ساعةَ العصرِ ؛إذا انفرطتْ طقوسُ الأمسِ بالذّنْبِ ..على صوتٍ يُذكِّرني : هو الإنسانُ في خُسر .. !!”
“أنا هربٌ من المعلومِ و المجهولِ والأسرارِ والقبرِ”
“وَحْدَهَا ؛ تَحْقِنُنِي بِالْلَّيْلَكِ ،وَ تَنْتَعِلُ المَاءَ فَيُزْهِرُ الأَثَرُ .”
“اِمْرَأَةٌ أَمْ فَرَسْ .. ؟!كَفَاكِ رَكْضًا فِي شَرَايِينِي .. !!”
“الغُرَبَاءُ أَمْثَالُنَا لاَ يَطَالُهُمُ المُوْتُ بِسُهُولَةٍ ؛يَبْقَوْنَ هَكَذَا كَذِئْبٍ أَفْلَتَ مِنَ المَصْيَدَةِ ..لَمْ يَمُتْ ؛ لَكِنَّهُ أَمْسَى مُعَوَّقًا .. !!”
“كُنَّا ثَلاَثَةْ ؛ لَمْ يَبْقَ غَيْرِيَ .. وَ القَلَقْ .. !!”
“كُلُّ نِصْفٍ يُضْجِرُنِي .. فَأْرْغَبُ بِالْتَّقَيُّؤِ .نِصْفُ أُنْثَى ، نِصْفُ حَلٍّ ، نِصْفُ نَشْوَةٍ ، نِصْفُ شَاعِرٍ ، نِصْفُ رَجُلٍ ...مَا أَتْعَسَهُمُ .. !!”
“اللَّذَّةُ ؛ تِلْكَ الإِشَارَاتُ المُشَوَّشَةُ عَنْ : أَحَادِيثِ المَاءِ | سِيرَةِ البَلَلِ | قِطَافِ الكَرَزِ | جَمْهَرَةِ الغُيُومِ | تَحْرِيضِ الجُنُونِ .. إِشَارَاتٌ نَثْمَلُ لَهَا .. !!”
“الفَضِيحَةُ ؛ هِيَ كُلُّ مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَئِدَ فَتَاةً فِي الشَّرْقِ .. !!”
“* لِي لُغْمُ ذَاكِرَتِي ، وَ مِقْصَلَةُ اليَقِينِ ، وَ قِسْمَةٌ ضِيزَى ، وَ شَكْ ..”
“أَنَا الطَّرِيدَةُ أَثْخَنَتْ (حَاءُ) التَّوَدُّدِ مُهْجَتِي ..وَ تَرَاقَصَتْ حِينَ الوَثَاقِ بِسَاحِتِي أَجْنَادُ (بَاءْ) .”
“أُحِبُّ سَوَادَ الطَّرْفِ إِنْ نَظَرَتْ بِهِوَ أَعْشَقُ أَنْ يُبْدِي الحَيَا حُمْرَةَ الخَدِّ”
“كُنْ حَارِثًا لِلْثَّلْجِ ،كُنْ تَرْنِيمَةً لِلْبَذْرِ ،كُنْ أَنْتَ الثَّمَرْ .كُنْ صَمْتَ حَرْفِيَ لَوْ تَكَوَّرَ ..وَ اِرْتَمَى فِي حِضْنِ شِعْرِكَ .. وَ اِسْتَقَرْ ...”
“هَوَسًا تَسَرَّبَ مِنْ مَآقِينَا الشَّغَبْ ؛وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ،عَاثَ الجُنُونُ .. فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ .. !!”
“الآنَ نَرْحَلُ فِي سَجَايَا الشِّعْرِ مَصْلُوبَيْنِ فِي أَقْصَى القَصِيدَةْ”
“لَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .فلِمَنْ نَقُولُ :(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي) .. ؟!لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ ...”
“أَنَا تَوْلِيفَةٌ حَيْرَى مِنَ الرُّهْبَانِ وَ الكُفْرِ ...”
“فَهِيَ البِشَارَةُ يَا فَتَى * إِنَّا جَعَلْنَا الحَرْفَ فِيكَ غَوَايَةً * وَ لَتَبْلُغَنَّ بِإِذْنِنَا شَغَبَ البَيَانِ * سِقَايَةَ الأَشْعَارِ * تَحْرِيضَ السَّنَابِلِ * حُجَّةَ الرُّمَّانِ * أَسْرَارَ القَمِيصِ * حِرَاثَةَ النَّهْدَينِ * عِلَّةَ مُشْتَهَى الشَّفَتَيْنِ * تَدْوِيرَ الكَرَزْ * فَاِسْرِجْ خَيَالَكَ * وَ اِبْتَكِرْ لِلْحُلْمِ أَجْنِحَةً * وَ حَلِّقْ ...”
“أُسَائِل نَفْسِي :أَلَسْتِ اِنْبِجَاسَ الغَدِيرِ بِكَفِّي .. ؟أَلَسْتِ المَنَامَ ، وَ صَحْوِي ، وَ حُلْمِي .. ؟ وَ دُخَّانَ سِيجَارَتِي ، وَ اِنْتِشَائِي ، وَ حَبَّاتِ هَالٍ ، وَ فِنْجَانَ بُنِّ .. ؟أَلَسْتِ قَنَانِي النَّبِيذِ المُعَتَّقِ ، وَ السَّارِبَاتِ بِأَسْطُرِ شِعْرِي .. ؟أَلَسْتِ اِبْتِهَاجِي إِذَا فَازَ يَوْمًا فَرِيقِي المُفَضَّلُ ،وَ المُصْطَفَاةَ عَلَى العَالِمِينَ .. ؟أَلَسْتِ المَرَايَا ، وَ كُلَّ الوُجُوهِ ، وَ حَلْوَى الصِّغَارِ ، وَ أُمًّا لِحُزْنِي ،وَ حِرْزًا يِنَامُ بِجَيْبِ الثِّيَابِ ،وَ حَقْلاً يَزُفُّ السَّرِيرَ لِعِطْرِ .. ؟”
“مُذْ عَلَّمَتْنِي خَيْبَتِي التَّرْحَالَ ؛صِرْتُ أَنَامُ فِي رُكْنٍ قَصِيٍّ مِنْ فِرَاشِيَ ،أَتْرُكُ البَاقِي لِحُزْنٍ لاَ يَنَامْ .. !!”
“وَ قَالَتْ : (أُحِبُّكَ) ؛أَنْتَ الغَرِيبُ الَّذِي سَوْفَ يَجْدُلُ شَعْرَ الأَمِيرَةِ ،أَنْتَ الشَّرِيكُ بِحُلْمِي وَ صَحْوِي ،وَ أَنْتَ التَّشَهُّدُ فَوْقَ لِسَانِي ،وَ أَنْتَ الصَّلاَةُ ؛ صِلاَتٌ تَشُدُّ السَّمَاءَ لأَرْضِي ،وَ أَنْتَ اِتِّجَاهِي إِلَى ضَوْءِ رَبِّي ،وَ أَنْتَ التَّنَسُّكُ ،أَنْتَ الرَّسُولُ ، وَ أَنْتَ الرِّسَالَةُ ،قَالَتْ وَ قَالَتْ ؛ وَ مَا قُلْتُ إِلاَّ : - أُحِبُّكِ أَكْثَرْ .. !!”
“يَا غُرَّةَ المَعْنَى ؛ حَمَلْتُكَ آيَةًأَنَّى أَسِرْ يَسْأَلْ مُرِيبٌ : مَنْ مَعَكْ .. ؟!فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُوَ يَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ”
“هِيَ مَا اِرْتَدَتْ هَذَا الخِمَارَ تَعَبُّدًا ؛بَلْ كَيْ يَنَامَ بِدِفْءِ خُصْلَتِهَا الوَطَنْ .. !!”
“هَيِّئْنِي لأَشْهَقَ ؛وَ اِنْتَبِذْ مِنِّي مَكَانَ الخِلِّ ،عَانِقْنِي لأَسْمَعَ صَوْتَ أَضْلاَعِي ،وَ دَمِّرْ قُدْرَتِي فِي الرَّفْضِ ..”
“صَغِيرًا ؛خَرَجْتُ أَشُدُّ السَّمَاءَ إِلَى مِعْصَمَيْكِ ،وَ رُؤْيَايَ أَقْصُصُ لِلْنَّاقِمِينَ ،وَ جَارَاتُ أُمِّي يَلُكْنَ الذُّهُولَ :صَغِيرٌ وَ يَقْرَأُ كَفَّ المَشِيئَةِ دُونَ اِرْتِبَاكْ .. ؟!”
“حَرَقُوا رُفَاتَكَ ؛فَاتَّعِظْ مِنْ مَوْتِ ظِلِّكَ ،وَ اِسْتَقِمْ .. كُنْ وَاقِعِيًّا يَا بُنَيَّ ،اِقْسِمْ رَمَادَكَ جَمْرَتَيْنِ ،وَ أَدْفِئِ المَوْتَى .. وَ نَمْ .. !!”
“قَدْ قِيلَ : يَعْشَقُ طِفْلَةً ؛تَبْكِي إِذَا خَطَرَ التَّذَكُّرُ ، أَوْ تَهَدَّلَ رَسْمُهُ فِي المَحْجِرَيْنِ .وَ أَنَّهَا عَكَفَتْ عَلَى تَمْشِيطِ شَعْرِ غِنَائِهِ دَهْرًا ،وَ قِيلَ بِأَنَّهُمْ لَمَحُوهُ مَصْلُوبًا عَلَى عِطْرِ العَبَاءَةِ ..حِينَمَا مَاتَتْ .. !!”
“اِشْهَقْ بِحُزْنِكَ ..وَ اِسْتَقِمْ ،وَ اِرْحَلْ شَمَالاً ؛ لاَ كَرَامَةَ لِلْنَّبِيِّ بِدَارِهِ .”
“أَشُكُّ بِأَنَّنِي فَرْدٌ ،أَنَا أَكْثَرْ .فَهَذَا العُشْبُ يُشْبِهُنِي ،وَ تِلْكَ النَّجْمَةُ الجَذْلَى ،وَ نَهْدُ صَغِيرَتِي المَدْهُونُ بِالْدِّفْلَى ،وَ وَجْهُ اللهِ إِذْ أَسْفَرْ ..أَنَا أَكْثَرْ .”