صفاء صفوت فخري
(روائية و سيناريست و ممثلة)
=======
المؤهل / ليسانس أداب إنجليزية
تاريخ الميلاد / 22/8/1977 إسنا قنا مصر
الأعـمـال الروائية
1- رواية زمن المساخيط الناشر دار ليلي كيان كورب 2010
الأعـمـال الدرامية (سناريو و صياغة درامية)
1- دراما إذاعية معجزات العزب – إنتاج دير الشهيد إقلاديوس العزب بمير بأسيوط 2012
2- مسلسل محكمتي في مدرستي – إنتاج قناة سات 7 كيدز (سيناريو مشترك) 2011
3- فيلم سينمائي حلمي حلمك (تحت الانتاج)
4- سيت كوم نص كوم (تحت التنفيذ)
الأعـمـال المسرحية (تأليف و صياغة درامية وتمثيل)
1- مسرحية بابيتا – كنيسة الأم دولاجي بإسنا 1992
2- مسرحية القديسة يوستينا و القديس كبريانوس – كنيسة الأم دولاجي بإسنا 1993
3- مسرحية الأم دولاجي وأولادها الأربعة – كنيسة الأم دولاجي بإسنا 1994
4- مسرحية الشهيدة بربارة – كنيسة الأم دولاجي بإسنا 1995
5- مسرحية غروب – كنيسة السيدة العذراء بإسنا 1997
6- مسرحية صخرة الإيمان – كنيسة السيدة العذراء و القديسة بربارة بالقصير 2007
7- مسرحية لا تطفئوا الروح – مهرجان الكرازة المرقسية 2008
8- مسرحية هلموا نبني – مهرجان الكرازة المرقسية 2009
9- مسرحية صرخة شجرة – مهرجان الكرازة المرقسية 2010
10- مسرحية بألوانك إنت – مهرجان الكرازة المرقسية 2012
11- مسرحية اعتراف – كنيسة الأنبا شنودة الغردقة – مهرجان الكرازة المرقسية 2010 ثم مهرجان شبرا الخيمة
سهرات درامية
عدة سهرات درامية فريق الأنبا شنودة بالغردقة 2010 - 2012
الأعـمـال التمثيلية
1- بالإضافة إلي المسرحيات بأعلاه :مسرحية الثغرة – كنيسة السيدة العذراء و القديسة بربارة بالقصير 2006
2- مسلسل محكتي في مدرستي إنتاج سات 7 كيدز 2011
3- فيلم شفاعتك يا إخميمي إنتاج كنيسة القديس سمعان الاخميمي بمم 2010
4- فيلم ساكت ليه إنتاج خدمي كنسي 2012
5- برنامج درامي سامع صلاتنا إنتاج أ.فيلوباتير جميل قناة أغابي 2009
6- دراما إذاعية شفاعتك يا عزب إنتاج دير الشهيد إقلاديوس العزب بمير بأسيوط 2012
7- دراما إذاعية القديسة تاييس أ.عادل سمير توفيق 2009
الإخراج
1- مسرحية الشهيدة مارينا – كنيسة السيدة العذراء مريم بإسنا 1994
(( الجــوائــــز ))
1- جائزة أحسن تأليف و تمثيل (عن دور الكنيسة) و أحسن مسرحية – مهرجان الكرازة البحر الأحمر 2007 عن مسرحية صخرة الإيمان – تأليف صفاء صفوت و إخراج ملاك وليم – خريجين
2- جائزة أحسن تأليف و تمثيل (عن دور فرحانة) و أحسن مسرحية – مهرجان الكرازة البحر الأحمر و عن منطقة نقادة حتي أسوان 2009 عن مسرحية هلموا نبني – تأليف صفاء صفوت و إخراج ملاك وليم – خريجين
3- جائزة أفضل قصة قصيرة علي مستوي مدينة إسنا 1992
==========
==========
“أنا محبط إذن أنا موجود .. أنا لا أصدق أي شيء .. لا أثق بأي شخص ... لا أؤمن بأية مباديء ... إذن أنا ......."فهمت الدنيا صح”
“جسدت أحلامها فيه .. فقط لتكتشف أنه لا مكان للأحلام علي أرض الواقع .. و أنه فقط كان خيالها يتلاعب بالاثنين”
“نأخذ سنينا نبني معابد مبادئنا و مثالياتنا و قناعاتنا .. لتتحطم فوق شمشون جبروتنا بعد بضعة مواجهات صدمية في الحياة .. بدون استثناء تبقي الحقيقة الوحيدة المطلقة هي الله .. و كل ماعداه فهو مجرد أكاذيب و فلسفات جوفاء”
“سأبقي أبد الدهر أتساءل لماذا؟ .. لماذا تزرع نبتة لتقتلها؟ لماذا تعطي الحياة ثم تأخذها؟ ألم يكن الأجدر بك ترك الصحراء كما هي جرداء، و الموتى كما هم أموات و حجارة صماء؟ أم أنك لم تك تدري كم هو موجع استنفاذ و امتصاص شهيق الحياة إلي المنتهي، بعدما أعطيتها أنت باختيارك و بكامل إرادتك الحرة روحا ثم دهستها بلا مبالاة؟”
“و أصعب ما في الموت صحوته، و أوجع ما في الاحتضار قوته .. بالأمس كانت الصحوة، و اليوم دفنا تموتين .. يبقى الجسد عابثا .. و تذهب الروح .. إلي أين؟ لا تدرين، و لا تكترثين .. إنه الآن فقط وجع العبور ، و مرحبا بسكون القبور”
“رد عليه أوسر كاف بمرارة: " أوَتَظن أني لم أحاول يا ساحو رع؟!.. ولكن أنَّي لعقلي أن يهدأ وهو يموج بكل تلك المصائب؟!..”
“هل كانت رخيصة عنده إلي هذه الدرجة؟!.. هل كان إنقاذه لها وخوفه وقلقه عليها وحنانه، مجرد حلم مر بها؟!”
“كانت تفكر وتتحرك مثل الإنسان الآلي.. سيكون لديها عمرها بأكمله لتفكر وتحزن وتبكي.. أما الأن فيجب أن تهرب من هذا المكان، وتعود إلي بيتها ووالديها.. وأن تفيق من هذا الحلم الوهمي، الذي عاشت فيه أجمل أيام عمرها..”
“يحسدنها على جمالها - الذي كانت تعتبره هي دائما نقمة، لأنه يعيقها عن الكثير من الأشياء.. كما أنه يجعل التعامل مع الناس أصعب بشكل مرهق”
“أترفع أنا عن عالمكم هذا " قالتها و هي تنظر إلي البلدة القابعة تحت التل بإزدراء أثار شفقته تجاهها مدركا صبغة المرارة التي تلون حروف جملتها”
“البني آدم ممكن يشتري بملايين المية لما يكون عطشان .. ويدفع عمره في لقمة عيش لما يكون جعان .. أما لما منهم يصبح شبعان .. تحت الرجلين يرميهم وينسي اللي كان .. ومين اللي من العطش والجوع نجاه زمان .. عجبي عليك يا إنسان!!”
“وتسقط الأقنعة وتكتشف عالما متكاملا من الزيف والخداع مع كائن يدعي انسان عشت فيه دهرا وهما حلما يتخفي خلف ابهار الأحلام و الألوان”
“ما أشد الاختلاف بين البشر عندما نراهم بأعين مشاعرنا و عندما نراهم علي حقيقتهم ... حينئذ ندرك أن تماثيل عليائهم إنما وضعت بالخطأ فوق منصات تقديرنا و حبنا و احترامنا لهم”
“كنت أظن أني ميتة .. كنت أظن أني عطب غير قابل للإصلاح .. حتي الأمس القريب .. عندما تسلل وجدانك و حروفك إلي داخل صدري خلسة و عنوة كأول شهيق لطفل قد ولد للتو .. سعلت و صرخت و رفضت .. و لكن في تلك اللحظة أعلنت ميلادي”
“ردت عليه في مرارة "أجدت دوما التلاعب بي و بكوامني و رغباتي و مبادئي حتي بقناعاتي كإجادتك للعب الشطرنج" صمتت لتستجمع أنفاسها و كبرياءها ثم أردفت "كنت أنسي كل حقدي و غضبي و جروحي النازفة بحرف منك أو همسة"، ابتلعت دموعها "و لكنك مع الأسف و لحسن الحظ و ككل رجل شرقي أعماك غرورك عن أن الدمية قد اهترئت .. لقد استنفذت يا عزيزي عدد مرات لعبك بها و فوزك في أدوار الشطرنج .. قد تعود جديدة في حالة واحدة فقط: أن تمسكها يد غيرك ترتقها و تحافظ عليها و ت ح ب هـ ا”
“لاتدري أنك بمحاولتك قتلي .. إنماتقتل نفسك”
“الحب في عالم الرجال عبارة عن هرم .. بدايته قاعدته العريضة الجميلة الزاخرة .. و نهايته سن مدبب مؤلم يوخز كل من يحاول الاقتراب من تلك القاعدة .. و كم هي كثيرة أهرامات الرجال و معابدهم”
“لا زالت تكتشف يوما بعد يوم مدي العطب الذي أصابها .. تخشي أن تكتشف يوما أنها مثل لوح زجاجي يتحول شرخه إلي كسر .. و كسره يستحيل إصلاحه”
“(المنتحر مابيفرقش معاه رايح جنة ولا نار) قالتها و هي تعرف أنها ستقابل باستنكار رهيب و لكنها أردفت: (ما إحنا قلنا من البداية الجلد المسلوخ مابيتجرحش .. ولا ينحرقش ...بالعكس يمكن النار تبرد ناره)”
“إنهم يتشدقون بتلك الكلمة ذات الحرفين غير مدركين أن اغتياب الميت حرام. عذرا يا سادة فقد مات و اندثر نسله إلي الأبد”
“عبث هي الحياة، ماذا؟! سمعتها من قبل؟! حسنا أضفني إلي ضحايا هذا العبث فقد قتلني و لكنه مثل بي لأنني كنت عدوته”
“.أنت مختلفنعم أنت مختلف يا شمسي....تضيئني ... تشعلني ....تنير غدي و أمسي...مختلف أنت في أفكارك ...مختلف أنت في أناشيدك و أشعارك....أغنيتك الصدق ...و أنا تعودت الغدر من الرجاليا أرق من زهور نيسان...معك أشعر أني طفلة تلهو في أمانو كيف لا و أنا بين ذراعي إنسان أعرف أنك لست ببارع في الكلماتو أعرف أن هذا لا يكفيني فأنا أعشق رحي الحروف و النقاطو لكن قمري لا تحزن ...فحبيبتك تستطيع قراءة النبضاتتستطيع الذوبان ببضعة نظراتتستطيع ترجمة رقة الهمساتمختلف أنت في هدوئك ...و أنا أريد عاشقا مجنوناوقلبا مهووسا مفتوناو لكنك فتاي بحبك محوتنيأعدت تشكيل الأحلام و الذكرياتمسحت بشفتيك من عيني العبراتعندما تلمسني .... أنسانيلا أتذكر سواك .... و أنك تهوانيأخبرني ... كيف تصنع ذا المزيج الذي يسحرنيقسوة رقيقة ... قوة رفيقة .....و بلمسة من أناملك تأسرني...فأحملك في ثنايا جناحي و أطيرأريك ماخفي من حب علي البشر في حنايا سحابي الوثيرأتراقص و فراشاتي يا محور حياتيأسألك بالله عليك يامن تبهرنيألا تترك شعري ينسدل من فوق كتفيكألا تتركني...و أن أنسكب بداخلك دعنيإعصار يتقاذفنيعندما بعشقك تهمس في أذنيو بذراعيك فوق قممك ترفعنيثم أهوي منبهرة إلي أعماقك .... راضية بشفتيك أن تسحقنيأسيرة أنا لديك....و لكن أسيرة تستحلفك بالله عليك ....ألا من أسرك تعتقني”
“هلا تخبرني كيف أستطيع الوصول إليك؟و كيف أعرف ما خلف عينيك؟كيف أتخطي تلك الأسوار؟كيف أستكشف تلك الأسرار؟هلا تخبرنيأرجوك بالله عليككيف أعبر إلي عينيك؟”
“كم أتمنيأن أخترقك ...كم أتمني أن أعتقلك.....بكل مابك و بكل مافيكأتوه في داخلك ...أستكشف أسرارك ....أعبر أسوارك....أري عينيك من خلف عينيك ....تري مابهما؟؟؟؟ مالهما؟؟؟؟كم أتمني أن أحتويك ... أرويككم أتمني أن أضع يدي علي جبينك ... أن أشعر بحنينكأمتص اهاتك أقبل بشفتاي نبضاتكأراقب سكناتك و خلجاتككم أتمني أن أغرق فيكأن أغوص في لجة أفكارككم أتمني أن ينسكب مني الحنان ليروي سنينككم أتمني أن أقتلع جذور أنينكأنسيك ماضيك و أمسكأنسيك حاضرك و يأسككم أتمني أن ترمي فوق كتفاي همومكتدخل مملكتي ...تطير بأجنحتي...تلمسك أناملي فتنهار حصونك....كم أتمني ..... و كم أتمنيفهلا فتحت الباب سيديلامرأة تهوي عيونك؟؟؟؟؟”
“أميرة جسدت فيه الحب و الأمير حلما ... و اكتشفت أنها كانت تعيش وهما .. لم يكتف بهذا ، بل أصر أن يدخلها حرملكه ليريها بقية جواريه ومعشوقاته .. كم كرهت ساعتها الرجل الشرقي بكل أنانيته، ساديته وانغماسه في ملذاته”
“نتطلب سنينا لنبني جدار ثقة داخلنا لأحدهم .. فقط لتهده معاول بضعة مواقف في أيام .. تاركة فجوة قبيحة مليئة بحطام المرارة الحمقاء .. فتري هل يمكن؟! وكم قرنا من الزمان نحتاجه لإعادة البناء؟!”
“العذاب كل العذاب .. أن تعشق سراب .. أن تحيا داخل حلم هو في الأساس وهم”
“لابد أن يكون هناك من يقف في المقدمة ليتلقي الضربات بطلا همام.. مسكين جاءته غدرا من الخلف و الأمام”
“عيشة ولا أكتر يا دار؟! و دنيا زارعة فينا المرار.. نشفت الخضرة و زرعتنا بالاصفرار .. و اللئيم يتكلم .. و اه من قهر الجبار .. بعيد وقريب يقيد النار .. و فاكر نفسه إناء الله المختار .. كفاية يا دنيا قلبي و عقلي احتار .. دة حتي صراخ الاه صبح معاكي من غير لون و لا ريحة .. و الروح خلاص في رجفات الاحتضار..عاجبك يا دنيا؟؟ طب يالا السلامة و ياهلا بالانهيار”
“قد تذيب النار الثلج .. و قد يطفيء الجليد لهيب النيران .. و لكن أن تكتوي النار بصقيع الجليد؟! فسحقا له من عالم”
“كفنت ألم حبي بكرهي .. ثم دفنته عميقا بقلبي .. لكنني الآن أتساءل .. هل لازال بالفعل لدي قلب؟!”
“لا تصنعي من ذرات التراب جبالا .. ستكونين أنت أول من تدفنه تحتها”
“نصنع تماثيلا من وهم للأحباء .. يذهب الأحباء .. يموتون .. يتغيرون .. و تبقي التماثيل في الذاكرة وهما تعذيبيا يسلخنا طول الوقت أحياء”
“سألني صديق لماذا أصبحت أكثر صلابة و هدوءا .. أجبت بلا مبالاة : "و هل ينجرح الجلد المسلوخ؟؟”