“يا جائراً أبداً بعادِلِ قَدّهما حيلتي في الحب إن لم تنصفِ؟ديوان حسنك لم يزل مستوفياًوجدي وأشواقي بحسن تصرفِلك ناظرٌ فتان بالعشاق قدأضحي على الهلكاتِ أعجل مشرفِورشيقُ قدُّكَ عامِلٌ في مهجتيمن غير حاصلِ أدمعي لم يصرفِوإذا طلائعُ عارضيه بَدَت فقُلقِف ياعِذَارُ بِخدَّه واستوقفِلاشيء أعذبُ من تهَتُك عاشِقٍفي عشق معسول المراشف أهيَفِ”