See Paulo Coelho
باولو كويلهو روائي و قاص برازيلي
قبل أن يعمل بدوام كامل في الكتابة ، كان قد مارس الاخراج المسرحي ، و التمثيل ، و عمل كـ مؤلف غنائي ، و صحفي. و قد كتب كلمات الأغانى للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا ، ريتا لي ، راءول سييكساس ، فيما يزيد عن الستين أغنية.
ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كـ هيبي ، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية ، و ديانات الشرق . نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان " أرشيف الجحيم " ، و الذي لم يلاقي أي نجاح ، و تبعت مصيره أعمال أخرى ، ثم في عام 1986 قام كويلهو بالحج سيرا للقديس جايمس في كومبوستيلا . تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه " الحج " . في العام التالي نشر كويلهو " الخيميائي " ، و قد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية ، و لكنها سرعان ما أصبحت أهم الروايات البرازيلية و أكثرها مبيعا.
“فلماذا اذن يجب ان اصغي الى قلبي؟لأنك لن تنجح في اسكاته ابدا و حتى لو تظاهرت بانك لا تسمع ما يقول فسيظل هناك في صدرك و لن يكف عن ترداد ما يعتقده عن الحياة و العالم”
“بإمكان الكائن البشري أن يتحمل العطش اسبوعاً والجوع أسبوعين،بإمكانه أن يقضى سنوات دون سقف، لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة ,لأنها أسوأ أنواع العذاب والألم...”
“الوقت والقراءة لم تغيرني ، الحب هو الذي غير حياتي”
“كان هذا هو مايدعى بالحب، شيء أقدم من وجود البشر، ووجود الصحراء، والذي كان ومايزال ينبثق دائماً وبقوة، وفي كل مكان عندما تلتقي نظرتان كما تلتقي الآن هاتان النظرتان قرب البئر.”
“هناك على الدوام شخصًا ما في العالم ينتظر شخصًا آخر، سواء أكان ذلك في وسط الصحراء أم في أعماق المدن الكبرى.”
“إن القرارات تشكل فقط بداية شيء ما. فعندما يتخذ شخص قرارا ما، يغوص فعلا في تيار جارف يحمله نحو وجهة لم يكن يتوقعها إطلاقا حتى في الحلم لحظة اتخاذ القرار”
“إن تشابهت الأيام هكذا فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشياء الجميلة التي تمثل في حياتهم”
“اذا رغب فى أن يصير مدمنا سواء من خلال الجنس أم من خلال أى وسيلة أخرى , فهو حر , لأن عواقب افعاله ستكون مرتبطة بالخيارات التى سيتخذها . لكن اذا رغب أحد فى أن يسير دما فى الحياة ويرتقى , فعليه أن يدرك الفرق بين ما هو جيد , وما هو أفضل”
“إن الجنس يصير كأى نوع من انواع المخدرات , وسيلة للهروب من الواقع ونسيان المصاعب والاسترخاء . لكن الجنس , شأنه شأن المخدرات كلها , ممارسة مؤذية ومدمرة”
“الحب ليس فى الأخر . أنه موجود داخلنا , ونحن من نوقظه من غفوته . لكننا , ولكي نوقظه , نحتاج الى الأخر . ليس للكون من معنى لحين يكون لدينا أحد يشاطرنا انفعالاتنا”
“اما اليوم , فأنا مقتنعة بأن لا أحد يفقد أحدآ , لانه لا أحد يفقد أحدآ , لانه لا أحد يمتلك أحدآ . هذه هى التجربة الحقيقة للحرية”
“يعيشُ الله حيث نسمح له بالدخول”
“لــن تدرك قيمتي حتي تفقدني ...ثم تعثر علي من جديد”
“إذا كنت أهدأ مما يجب ...لم تعد حياً”
“ما يحدث مرة يمكن ألا يحدث ثانيةً أبداً، لكن ما يحدث مرتين يحدث بالتأكيد مرة ثالثة.”
“لا تقل شيئاً، إننا نحب لأننا نحب، لا يوجد سبب آخر كي نحب.”
“كل طرق العالم تؤدي إلى قلب الفارس؛ إنه يرتمي دون تردد، في نهر العواطف الذي يعبر حياته..يدرك الفارس أنه حر في اختيار ما يرغب فيه؛ قراراته يأخذها بشجاعة، ولامبالاة، و ـ أحيانًا ـ بقدر من الجنون..يرضى بعواطفه ويبتهج لها إلى أقصى حد.”
“اذا كنا لا نولد من جديد واذا ...كنا عاجزين عن النظر مجددا الى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها فهذا يعنى ان الحياة فقدت معناها فلنصغ الى ما يقوله الطفل الذى مازال حيا فى قلوبنا”