(English: Khaled Khalifa)
خالد خليفة — كاتب سيناريو وروائي سوري (مواليد حلب، 1964) ترجمت أعماله إلى الكثير من اللغات. «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة وحازت جائزة نجيب محفوظ لعام 2013 هي روايته الرابعة بعد «حارس الخديعة» (1993)، «دفاتر القرباط» (2000)، و«مديح الكراهية» (2006) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة كذلك. إلى تلك الروايات تضاف «الموت عمل شاق» (2016) و«لم يصلِّ عليهم أحد» (2019)، من إصدار نوفل. للكاتب أيضاً عدد من المسلسلات التلفزيونيّة منها «سيرة آل الجلالي» (1999) ومسلسل «هدوء نسبي» (2009).
“الحياة دوماً تمنحك فرصاً رائعة للسخرية من أعدائك إن استطعت الخروج حياً من بين أيديهم”
“السجن يحيلك إلى كائن لا يعترف بالمرئيات ويمنحك فرصة كي تعيد تشكيل الخارج كما تشتهي ، يمنحك قوة عدم الاعتراف بآلام بشر عاديين يتأبطون أذرع بعضهم في الشوارع ويفصفصون البزر قرب المدافئ”
“الموتى لا تهمهم المواعيد ، كشجرة احترقت و تحولت إلى رماد لا تهمها الجهات التي ستنتثر في أرجائها !”
“كم هو قاسٍ حين يأتي من يطالبك بثمن بطولةٍ ولا تجد شيئاً تدفعه سوى الإذعان لرأيٍ تعرف أن السجن حوله إلى باطل”
“تماماً كالموت الذي يعيد الغياب إلى معناه الأصلي ، في تلك الظلمة تموت المجازات التي نحتمي بها كي نبصق بقوة على أعدائنا”
“السجن يعلمك قوانين بقائك حياً ، في خفة الوزن وانعدام الرؤية يصبح للحياة قيمة مختلفة لا يعرفها إلا من تذوق طعم حرمانه من النظر بحرية إلى الشمس والركض للاحتماء بجدار من مطر مباغت ، كل العادات التافهة في الخارج تكتسب معانٍ جديدة ، كشرب فنجان قهوة بكسل وتراخي تحت أشعة شمس حارقة”
“أصبح الأحياء منشغلين بالحفاظ على حياتهم أكثر من تبجيل ذكرى الميتين في مدينة كانت تحيط الموت باحترام بالغ به !”
“من الصعب أن تكون وحيداً ، كما من الصعب أن تكون الوحدة قدراً أبدياً يتلبسك كوشمٍ على ذراعك !!”
“من الصعب أن تكتشف فجأة أنك خاوٍ ، ظلك ثقيل على الأرض ، كل ما حولك حامض يغرق أحلامك وتبدو صدِئاً في عيون الآخرين !!”
“تخلصنا ممن نحبهم يشبه تحولنا إلى يباس يقودنا إلى قوتنا التي ننتظر تحولها إلى كراهية بهيجة !”
“كم هو مؤلم أن تستوطنك الأمكنة و لا تستطيع التحلل منها !”
“من أقسى الأشياء أن يتحمّل غيرك عذاب انتمائك !”
“أحياناً نحتاج لآخرين لديهم ما يقولونه لنا ويستمعون إلينا بشكل جيد كي ننسى صمت من أحببناهم !”
“تكدست جثثهم في الممرات كبرتقال عفن مرمي بفوضى في صندوق تسكنه الجرذان مركون في قعر منسي لسفينة عابرة للمحيطات تطوي لحظات إبحارها بملل”
“ما أصعب أن تكون حياتك مجموعة استعارات غير حقيقية!”
“لا يشبهنا غيابنا”
“فكرت بأن اختلاط صور من نحبهم تعطينا فرصة كي نعيد تركيب ندمهم و أفعالهم التي لا يريدون الاعتراف بخطئها”