“أُؤمن تماما بأن الانسان مُخير بكل ما تحمل الكلمة من معنى وانه هو الذي يختار دروبه وخياراته .. وان ما يقال عن الفرض في الخيار هو محض إفتراء .. ربما هذه الفرضية قد تصاب بالانحناء في بعض المواقف .. ولكنها حتماً المنحى العام بالنسبة لي !”
“أتعلمون لقد عرفت ما هي مشكلة الاناث ... شيء بسيط جداً إنهن يعشن في المستقبل دوما قبل ان يأتي .. عجيبٌ أمرهن .. دوما يتناسين الحاضر .. ويعشن في المستقبل وان كان مظلماً خلدنَّ الى الماضي يجتثون من ذكرياتهن وهما يعيشون بين أرجائه .. أما نحن الرجال فعلى النقيض تماما فنحن لا نعيش الا في الحاضر .. ولا نعي الا يومنا هذا . .وهذه مشكلة أيضا . اذ نظن ان ما نحصل عليه اليوم سنحصل عليه غداً .. وان ما يصلح اليوم ... لابد وان يصلح غداً .. ربما لهذا السبب لا نعي تبعات أفعالنا .. ربما لهذا السبب نخون زوجاتنا اللاتي نحب !”
“هو ليس حفار قبور يعزم النبش في ذاكرتك منقباً عن رماد آخرين مروا عبرك .. هو فنان أوانٍ سيجبل الحياة و بضع فتات من الذكرى محيلاً ما خلاه مجرد شذرات مرت في دربك !”
“ان الله قد خلق الروح واسكنها الجسد لكي يعملا معاً ضمن نسق واحد ضمن رسالة واحدة ضمن خطة واحدة .. والقول ان الشر من الجسد .. والخير من الروح .. هو كلام فاسد .. فالخير والشر يأتي من عقل الانسان وخياراته الذاتية .. فالذي يرغب بالقتل لا يقتل لانه ” جسدي ” انما يقتل لان عقله بحمقه قد صور له القتل امرٌ اعتيادي !”
“كل شيء في هذه الحياة يقاس تبعاً لمبدأ ( المنفعة \ الكلفة ) والوطن أغلى بكثير من أن نقامر به .. مهما كان الثمن الذي سنحصل عليه -ربما ! - من هذه المقامرة !”
“قالت : لكي نكون سعداء علينا ان نحب الشخص لحقيقته لا لصورة كنا قد رسمناها فيما سبق فنجاهد محاولين إلباسه إياها .. صحيح أننا نملك في عقولنا صور ومقاييس وتخيلات عن ذلك الشريك المثالي ولكن عندما يأتي " هو " ونشعر انه " هو " تسقط كل تلك الفرضيات والمقاييس وتتحطم ليصبح هذا الشخص الجديد "هو" بكل صفاته المقاييس التي نريدها .. فهمست لها صديقتها: أزوجك هو " هو " ؟.. فصمتت وتغير الحوار !”
“ما يميز الأدب الأُنثوي هو سحب الأزمة العاطفية الفردية لتصبح أزمة مجتمع تلامس كل القراء و تجعلهم جزء منها ! على عكس الذكوري الذي يجعل القارىء منغمساً في فردية الأزمة بإنعزال ومتوجساً منها على الدوام !”