“لها رائحة الجنة. أو هكذا أشعر كلما ارتميت في حضنها : أمي المعبقّة بالبخور.”
“مهما كبرت أمي، مهما انحنى ظهرها وصارت قصيرة، فإنها تظل الملجأ الآمن الذي تعرفه خطاي جيداً، كلما توغلت بعيداً عنها في أدغال الحياة”
“كيف يمكنك أن تصف رائحة انسان؟ أن تعتقها، أن تحتفظ بها فى خزانة آمنة فى الذاكرة، أن تخبئها بعيداً عن التلف و النسيان و التشبع بالآخرين؟”
“كل مساء أخبيء أحاديثنا الحلوة في علبة القهوة.”
“دنياك لآتجتذبنيوأحمل في يدي لآفته كتبت عليها:لآأعرف أحداً .. ولآ أنتظر مخلوقاًولآ أريد شيئا غير.. حريتيلآتسلني عن إسمي .. ربما كآن لآأحدلآتسلني عن حبيبي .. ربما كان اسمه : النسيانلآتسلني عن أبي .. ربما كان اسمه : الغربهسلني عن أمي .. وحدها أعرفها جيداوأسمها الحريه ..”