“كلما قلت الأداة وزاد المحصول ارتفعت طبقة الفن والأدب، وكلما زادت الأداة وقل المحصول مال إلى النزول والإسفاف”
“جمالد الدين الأفغاني:( وهكذا ينبغي أن نعلم أن كل تعليم حق في ذاته- ولو خالف المألوف وقل أنصاره= فمن الحكمة الا نرفضه لقلة الأشياع والنصراء أو لكثرة جماهير المحالفين، فإن تبين منه نور الحق وكان الناظر ضعيف الحكمة لا يجرؤ علي مناصرته ومظاهرته فليصبر حتي تكثر الأعوان ولا يسارع إلي مجاراة الكفران به )”
“مسكينة هذه الإنسانية!، لا تزال في عطش شديد إلى دماء الشهداء، بل لعل العطش الشديد يزداد كلما ازدادت فيها آفات الأثرة والأنانية ونسيان المصلحة الخالدة في سبيل المصلحة الزائلة؛ ولا بقاء للإنسانية بغير الاستشهاد”
“بهر الجمالُ محمداً من صغره : جمال الشمس والقمر والنهار والليل والروض والصحراء ، وجمال الوجوه التي يلمح عليها الحسن فيطلب عندها الخير . إنما هو الخير على كل حال ما قد طُلب من الجمال . وإنما جمال الله هو الذي كان يدعو إليه ، كلما نظر إلى خلقٍ جميل .”
“كان التاريخ شيئاً فأصبح شيئاً آخر ، توسط بينهما وليدٌ مستهل في مهده بتلك الصيحات التي سُمعت في المهود عداد من هبط من الأرحام إلى هذه الغبراء .. ما أضعفها يومئذٍ صيحاتٍ في الهواء .. ما أقواها أثراً في دوافع التاريخ .. ما أضخم المعجزة . وما أولانا أن نؤمن بها كلما مضت على ذلك المولد أجيالٌ وأجيال .”
“لا فرق بين خيانة الضمير وخيانة الواقع الا التنفيذ”
“الرأي العام ... لو استطعت أن أتمثل الرأي العام في صورة شخص واحد لرأيته فيلمانياً غاشماً , هائل الجثة صعب المراس ضعيف الذاكره , سريع التقلب , قريب التهيج , سهل القياد , متناقض الافكار يقبل كل ما يقال من غير تدبر ولا إمعان , الساسه والزعماء وجماعة الصحف والاحزاب محتفون بذلك العملاق الغمر يملقونه ويصاجونه فلا يكاد يصدقهم بهذه الاذن حتى يكذبهم بتلك , وهو تارة يهمش بالبطش بهم وتارة يضحك لهم ملئ شدقيه , ولابد أن يكون كذلك مجموعة أفكار خليط من الناس لا يحتمل أيهم تبعة رأيه شخصياً .”