“هذا البلد الكبير غرز فى رمل قضية قوامها الملاوعة،واخذ يزايد ويحلل وينظر ،مبالغة انقلبت الى هذيان ذاب فيه المصريون لدرجة انهم لم يشعىوا برائحة كبريتيد الهيدروجين المنبعث من جنباته.”
“مشكلة المرشدين والمخبرين وامناء الشرطة انهم يحلمون سلطة اكبر من قدراتهم الذهنية والنفسية”
“يتورط الانسان فى كثيرين ويتورط فيه الكثيرون لتبدأ متاهة تحتاج لخريطة او معجزة للخروج منها”
“إزاى الخوف وصلنى لدرجة أنى مخافش ؟”
“أعتذر عن الدعوة للهججان من البلد فمن أفسدوه لا يستحقون أن نتركه لهم مقشرًا وحتي تتغير الظروف للأفضل أدينا بنغلس عليهم وخلاص”
“زيارة ............ بعد إذن السيد مأمور السجن عندى زيارة من صديقى صاحب المسدس اللى مارضيتش أبلّغ عنه علشان أقدر أستمتع بالعقوبه لوحدى انا سجين الزنزانة 103 أنا مش سفاح سعادتك أنا حرامى شقق مفروشه الشقق اللى اغلب الوقت فاضيه ومقفوله بالمفتاح على عفاريت قاعده بتسكر و تنم على اللى عدوا من الشقه فى سهرا حمرا أو فى قعدة خيانه أو فى تغريبة واحد من كفر الشيخ بس المرة دى اضطريت اقتل كان فيه 3 رجاله كوايته و مومس تحت العشرين مااستفزنيش انها كانت بترقص لهم بس اتوترت لمّا لقيتها بترقص لهم عريانه حسيت إن فيه مأساه مكلبشه فى جسمى كله اضطريت افكها باربع طلقات من المسدس البريتا ال8 مللى بتاع صاحبى قتلتهم بس لاول مره فى حياتى ماسرقتش ولإنى كنت فاكر إنى ريّحتهم سلمت نفسى لقسم قصر النيل. تانى.. أنا مش سفاح سعادتك والزيارة دى ممكن تنقذنى من هلاوس الحبس الانفرادى دا غير إنها ممكن تبقى آخر فرصة أقدر أقابل فيها صاحبى و أرجّع له المسدس بتاعه.”
“ازاى الخوف وصلنى لدرجة انى ماخافش؟ياللى فرقتوا الحب أنا قلبى بجد ماخدش”