“انا ضدي !! ومنذ ولدت قالتدموعي ان ميلادي وفاتياحبك هل يكون الحب جرماويحبسني على حبي قضاتي؟ولا عجب ,ايحميني عدويواعجب ان يعاديني حماتي ؟كتبت على جدار الجهر شعريباني قد برئت من الطغاةواني لن اداهن طول عمريولو نثروا على الدنيا رفاتي”
“الحب يكسر اغلالا مقيدةوالحب يبدي الذي قد كنت اخفيهسموت بالروح حتى قلت قد ازفتان تزهق الروح من هم تعانيهانا اقدس احزاني واشربهاو الجرح اشربه ان انت تدميه”
“ومن كان ذا عقل ليشك بأن الكتاب أخطر سلاح قادٍرٍ على ان يقلب الموازين وينبش الماضي ، و يحقق الحاضر و يحدد المستقبل”
“اني يئست من الغرام جميعهفانا سراج قد خبا اشعاعيقولي لكل نهاية ان اقبليوتحفزي للموت في اسراعشكرا لمن تسعى لحتفي انهاتسعى ولا تدري الى امتاعيلا تقنعيني بالتريث واحذريان تذرفي الدمعات في اقناعيفعواطفي اغتيلت وحل محلهاقلب باقسى من صخور قلاعانا لست خصبا,لا....فلا تتوهميبئر انا,كل الجفاف بقاعيوانا سراب لا وجود لريهوانا صحاري عبئت بافاعيفاذا قرات قصائدي فتلمسيروحي فقد كونت من اوجاعي”
“اه لو يعرف الانسان ما تُخبئ له الايام ، لاستطاع ان يتحكم بذهوله على الأقل ، ولا يتفاجأ إلا في الزوايا الميته التي لا تُخفي شيئا !! لم أكن ادري حتى تلك اللحظة كم هي الايام جميله ، وكم هي مُباغته ، وإلى أي حد نحن نجهلها !!”
“" هل يعتاد الإنسان عذاباته؟! هل يقتات على آلامها فيفتقدها حين يحرم منها؟! هل نحن نحنّ إلى أوجاعنا ونشتاق إلى انهياراتنا الجسدية التي تتواطأ مع الجلّاد والزمان؟!! ”
“عفواً كانت الشمس تهرب من منظرنا التراجيدي ، لتسارع في إسدال الليل ستار على الفضيحةالإنسانية التي تمثل أمامها ، واذا كان للشمس بعد الليل شروق , فإن ليلنا الذي جاء في اليوم التالي لم تشرق من بعده شمس ، ولا حتى بزغ فيها اي ضياء لنجم أو قمر ... ظل الليليسكننا حتى نسينا من نحن وظل يغلف قلوبنا حتى ظننا ان النهار لا يطلع إلا في الحياة الآخرة ، أو يطلع ابدا كنا منزوعين من الحياة من ابسط مظاهرها...”