“فإلى متى صمتي وحولي أمـةٌيلهو بها السلطان والدرويشُهذا بسبحتـه وذاك بسيفــــهوكلاهما مما تــكدُّ يعيــــشُ”
“إذا الايمان ضاع فلا امان”
“بخل جدي على السلطان بالعود، كأنه أمانة لابد أن يرجع بها لأهلهأولاده، وأولادهم من بعدهم، تركوا الصناعة والفن واشتغلوا بالتجارة، دائما التجارة تتلف أهل الصناعة والفنون، تغريهم، وتنسيهم.”
“. من المهم ان يظل السلطان واجهة لما نفعله ثم و هو يضغط على الكلمات لكل فعل فاعل .. و على السلطان ان يتحمل مغبة افعالنا”
“لا يقع علينا الإلزام بأقوال العلماء القدامى إلا إذا اعتقدنا أن لهم وحدهم حق التمييز و الاجتهاد و ليس لأحد مما جاء بعدهم، و اعتقدنا أنهم كانوا معصومين من الخطأ عصمة اختصوا بها دون غيرهم ،،،”
“أعمق الأشياء هي الأقرب متى ماحدثت”
“فإذا كانت وظيفة القلم، أو الرأى، أن يخدم أصحاب السلطة، فإن الأمة الإسلامية ستكون آخر الأمم، بالطريقة التى تعيش بها. والغريب أنى لا أرى هذا فى العالم الآخر! عندنا أزمة فهم.. عندنا أزمة فقه.. وعندنا مع هذا وذاك أزمة فكر.. والمحزن أن الذين يملكون الفكر، يملكهم من يملكون السيف.. فالمحنة كبيرة فى العالم الإسلامى، ما بقى السيف قادرا على ضرب الفكر، وتحديد إقامته..”