“كلما قطعت بضع خطوات في طرق النسيان ، تقرع أمي أبواب ذاكرتي بسؤالها عنك !”
“ابتسم إذا ما خطرت على بالي لحظةَ حنين ..ثم انفض ذاكرتي وقلبي سريعاً ..أُبعثر ملامحكَ بعيداً ..لأنني أُدركُ جيداً أنكَ لست لي ..وأن الطريق أمامنا موصد ..”
“تُصر دائماً على القيام بدور الجراح الذي يفتح لي شرخاً عظيماً في ذاكرتي .. ثم يمضي ، والجرح لم يندمل !”
“يتمارض هذا السيد كالأطفال / ليكسب ودّي و حناني ♥ !”
“ذات انشغال ،بحثت عنك في ذاكرتي فلم أجدك .! أتراها ذاكرتي هي الأخرى فقدت ملامحك !”
“ذاكرتي الثرثارة لا تتوقف عن إثارةِ أَحزان قلبي ! كم أتمنى لو أتحرر من ذاكرتي .”