“أنا لا أضحي بأحد، لأن الناس يسيرون إلى المذبح من تلقاء أنفسهم.”
“إذا كان صحيحًا أن اعتراف المرء بحيرته يشكل بداية الحكمة، فهذه حقيقة لا تتعدى كونها تعليقا بسيطا على حكمة إنسان العصور الحديثة. فنحن رغم الحسنات التي يتمتع بها تعليمنا العالي في المجال الأدبي، ورغم إعدادنا التربوي العام، قد فقدنا تلك الموهبة التي تجعلنا نعرب عن حيرتنا. إذ يفترض بكل الأمور أن تكون معروفة، إن لم يكن من قبلنا فمن قبل بعض الإختصاصيين الذين تقوم مهمتهم على معرفة ما لا قبل لنا بمعرفته. ذلك أن كون المرء في حيرة من أمره يعتبر دليلًا مزعجاً على الدونية الذهنية، حتى أن الأطفال بالذات نادرا ما يعربون عن دهشتهم، أو أنهم على الأصح يحاولون أن لا يعربوا عنها. وهكذا نأخذ كلما تقدمت بنا السن نفتقد شيئا فشيئا إلى ملكة الدهشة، بل نأخذ نعتبر أن إعطاء الجواب الصحيح أمر في غاية الأهمية، في حين أن طرح السؤال الصحيح لا يتخذ في نظرنا، في المقابل، إلا قيمة ثانوية”
“من النساء من يتعزّين عن غرامهنّ المفقود باكتشاف محاسن أزواجهنّ فجأة .”
“أحب أن أقابل في الرجال من لهم مستقبل و في النساء من لهنّ ماض .”
“إنّ عبارات الوفاء تنشر الرهبة في نفوسنا فنحن نخاف من الإخلاص الدائم خوفنا من الأبديّة .”
“من أشد أخطاء المرء .. أن يكون صريحا !”