“دخل شريك يوما على المهدي فقال له المهدي: لا بد أن تجيبني إلى خصلة من ثلاث: أن تلي القضاء أو تحدث ولدي وتعلمهم أو تأكل عندي أكلة. ففكر ساعة ثم قال: الأكلة أخفها على نفسي. قال الفضل بن الربيع: فحدثهم والله، وعلم أولادهم، وولي القضاء لهم!”

عبد الحليم الجندي

Explore This Quote Further

Quote by عبد الحليم الجندي: “دخل شريك يوما على المهدي فقال له المهدي: لا بد أ… - Image 1

Similar quotes

“قال أبو حنيفة يوما لتلميذه داود الطائي عن العلم: أما الآلة فقد أحكمناها. قال داود: وهل بقى شيء؟ قال الإمام: العمل.”


“لما أصيب بالفالج شيخ الحنفية ببغداد عبد الله بن الحسين الكرخي، كتب أصحابه إلى سيف الدولة في حلب ليعينه. وبكى الشيخ إذ علم، ودعا الله قائلا: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عوّدتني. واستجاب إليه ربه فمات قبل أن تصل إليه عشرة آلاف درهم!”


“الانتصار في معركة، والحصول على مكسب وقتي، والوصول إلى السلطة... هذه كلها ليست هي قضية التاريخ، ولا معركة التقدم البشري... بل هي عمومًا ليست من عوامل تحريك التاريخ إلى الأمام أو الخلف على نحو واضح وضخم... إن الانتصار في معركة قد لا يعني الهزيمة الحقيقية للأعداء، فحين لا تتوافر العوامل الحقيقية للنصر يصبح أي نصر مرحلي عملية تضليل، واستمرارًا للسير الخطأ، وتماديًا في طريق الوصول إلى الهزيمة الحقيقية. هكذا سار التاريخ في مراحل كثيرة من تطوراته: كان النصر بداية الهزيمة، وكانت الهزيمة بداية للنصر!وحين يصل إنسان ما إلى الحكم دون أن يكون مُعدًا إعدادًا حقيقيًا للقيادة، ودون أن يكون في مستوى أمته، يكون وصوله على هذا النحو هو المسمار الأخير الذي يُدق في نعش حياته وحياة الممثِّل لهم!”


“لكأنما كان أبو حنيفة يعني نفسه حيث يقول: مَن يطلب الفقه ولا يتفقه مثل الصيدلاني يجمع الأدوية ولا يدري لأي داء هي! كذلك طالب الحديث لا يعرف وجه حديثه حتى يجيء الفقيه.”


“وهو ما انتهى بنا إلى زمن الجنرالات المشوهين، ومن نوع طنطاوي وعنان وأمثالهما، والذين هم أقرب إلى طبع رجال الأعمال لا طبع رجال السلاح، ويخافون على ثرواتهم لا على أوطانهم، ويفخرون بالسجل المالي لا بالسجل العسكري الخالي، ويخشون أن يحاسبهم أحد على ما اقترفت الأيدى، ويطمحون إلى 'خروج آمن' تصوروا أن مرسي كفله لهم برعاية وضمان الأمريكيين، بينما بدا الخروج مذلا، وهم يستحقون إذلالا أكثر بمحاكمات آتية لا محالة، تلحق جنرالات العار بكبيرهم الذي علمهم الخزي في سجن طرة.”


“وعلم سلمان أن الشاب قد جرح وأن دماء زكية سالت على الرمل، ولأول مرة يحس بكمد لا يعرف له وصفا، في داخله اعتركت قوتان، كان تحتهما أشبه بأسد حبيس، يحس أن الزئير في الحبس شكوى، وأنه لن يزأر إلا وهو طليق السراح.”