“كانت لغة الناس من التبجح بحيث إستعارت لمسيرة الجيوش وصف الزحف المأخوذ من حركة الأفعى. الناس يا إبنتى لم يعرفوا أن الأفعى أكثر حكمة من تلك الجيوش التى لا عقل لها, تلك الجيوش التى تعمل دوما بأمر من خارجها, أمر يأتى ممن يسمونه القائد. و القواد قواد يا إبنتى. إنهم الرجال الفراغ الذين يؤججون حروب العالم و إن لم يجدوا الحرب أشعلوها ليواجهوا خرابهم الداخلى بتخريب العالم”
“فهذا العالم بكل ما فيه، وكل من فيه ، لا يستحق قلق المؤمنين.”
“عادا من البر الغربي عند الغروب ، كأنهما عاشقان التقيا قبل سنوات طوال . في الدقائق التي عبرا فيها النيل كانا يتكلمان بنظرات الاشتياق والوجل ، والحب والخجل ، والوعود والآمال بدوام القرب إلى آخر الأجل.”
“لا يوجد في العالم أسمى من دفع الآلام عن انسان لايستطيع التعبير عن ألمه”
“عزازيل اين كنت ؟أفهمني أنه كان و سيظل حولي و ان العالم الحقيقي انما هو في داخلي و ليس في الوقائع التي تثور و تهدأ و تنتهي لتبداأو يبدأ غيرها ,”
“لا يوجد في العالم أسمى من دفع الآلام ، عن إنسان ﻻ يستطيع التعبير عن ألمه.”