“كيف أنهم فى أمريكا يتركون ثرواتهم لكلابهم ولا يتركونها للأقارب أو حتى للأولاد .. إنهم يتركونها للذين كانوا أقرب وأكثر إخلاصاً وصدقاً ..”
“وفى حياتنا الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدونيمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراءاو يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتكوقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاًوقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهموقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك”
“فنحن نعيش فى عصر لا يجد فيه أحد أبا أو أما...أو اذا وجدهما فهما غائبان بالروح حاضران بالجسد...فكل الناس سواء يتامى أو لقطاء...وهذه هى الحياه الحديثه ولا رجوع عنها”
“إذا كان يهمك ما سوف يقوله الناس عنك بعد ذلك، فمن الأفضل ألا تنشغل كثيرًا بذلك، فالناس الذين سوف يقولون رأيهم فيك بعد عمر طويل أنت لا تعرفهم ولا تدري إن كانوا منصفين أو ظالمين أو كان لديهم من الوقت لكي ينصفوك وهم مظلومون أو يخلدوك وهم ضائعون أو يرفعوا الطين الذي على رؤوسهم ويضعوك!”
“هؤلاء الذين يعدمون الأشجار عندنا هم آباء الأطفال و الشبان الذين يحتفظ كل واحد منهم بمسمار فى جيبهلكى يخربشبه السيارات و الجدران و يمزق المقاعد فى الأتوبيس و فى السينما . إنهم مخربون مدمرون و آباؤهم سفاحون للأشجار و إرهابيون للجمال”
“و من عجائب أخلاقيات البشر أن الدنيا تنقلب إذا وقعت قطة فى بالوعة أو إذا ماتت كلبة فى سفينة فضاء أما إغتيال رجل أو إمرأة أو ألف طفل فليس شيئا خطيرا - إذا كان فلسطينيا”
“و عرفنا أن انشتاين كان يكره فى دنياه ثلاثة هم : المرأة و الطفل و الماء ...فكانت تمر الشهور دون أن يستحم ...حتى أنه عنجما حصل على جائزة نوبل ذهبت فتاة لمعانقتة و عندما اقتربت هبت عليها الروائح الكريهة .. فقالت : كيف تصدر مثل هذه الأفكار العظيمة من مثل هذا المستنقع ؟!”