“وعُدتُلأحتفي وحديبظلي وهو ينكسرُترنُ خُطىى الأحبةٍ ملءَ ذاكرتيإذا خطروا.”
“وأنا غريبٌلم تُلملمني المرايا في التفاتتها إلى الغرباءِ ..ضَلَّلَني المدى وأضعتُ بيتي أبتغي وطنيفما كانت خُطاي سوى حروف التيه في لغةِ الرمالِ”
“أنا ما اكتهلتُوإنمافي داخلي اكتهل الزمانُ”
“سرمدية كانت خصلات شعرها ،،، تتراقص على انغام البيان ، في حديقة مرجانية عند نهر بنفسجي ، بلغ صوت العزف عنان السماء ولم يسمعه سواه ، عبر النهر ، لم يعتد نفسه يعبره بلا قارب ، عبره وهو يتراقص ، وصل شجرة مكتوب عليها اسمها ، ودلالة للطريق ، كانت قطعة من وشاحها البنفسجي ، مشى فوجد حديقة بابها موصد ، تتخلله ازهار بكل لون وهبه الله ، اخذ المفتاح ، فتح الباب ، وجدها تعزف ....... جلس بقربها ولم يقطع حديثها ، اكملت العزف ، وحين استيقظت وجدته نائما على كتفها”
“لا تقارن نفسك بغيرك بل قارن نفسك بمسطرة الأمر و النهي ~”
“ابتسامتي لا شفاه لها”
“لااعلم لماذا ارغب بان اصنف وجودكِ رغم انكِ مثل العدم.فعندما بدأت اشعر بوجودكِ غبتِ”