“!عارف ؟وانت بتكلم مش عايزاك تسكت بحس بكلامك بيحضني .. بيدفيني ويطمنيمش عايزاك تسكت لغايه مـ أنام وتفضل حاضني حتي وانا بحلم”
“اشرب هذه الايام القهوه وادعي كالكبار الاستمتاع بها وفي الحقيقه مررتني ومررت عشتي”
“... حِينما أكون معك سَأفقد الشعور واللاشعور ... إلا بك ... وحِينما أكون بإنتظارك أؤجل كل الشعور واللاشعور الي اللقاء فانت ياسيدي لا يكفيك إلا الإحتواءوانا لن يُشبعني الا الامتلاك”
“أحديثها كلماتها والتفاتاتُها تفهاتُها واهتماماتُها "هى"كانت محاولتةُ الجاده للنسيان وعندما اكتشف فشله رحل هكذابكل بساطه ليبحث عن طريقه جديده لنسيان جرحه ولنسيانها ايضا”
“عارف لما تشوف الصبح بيطلع .. و انت قاعد لما تلاقى قلبك بيدق وانت باردأو تنام و انت شارد .. و تجرى وانت واقف .. و تبكى وانت ساكتعارف لما عينيك تشوف جوه ناس .. و تحس بإحساسعارف لما تبقى كل حاجا غلط صح .. و كل حلال حرامالمية تبقى نار و النار تبقى مطرعارف لما تسكت و جواك مليان كلامو تتكلم وانت مش طايق الكلامتشوف الكدب من العينين باظظوإن اتكلمت هاتبقى عينيك بتشوف مش زى مانت باصصتمشى مش زى مانت رايحتتمنى تموت و انت عايش او تعيش بس مش على الهامشلما تحس انك نصين لحاجة واحدة بس مش بتوع بعضنص برق و التانى رعد”
“درويشتك أنا..تلك المرأة التي ارتدت رداء عشقك ثم هامت على وجهها باحثة عن بئر الحنين, حين أدركته و شربت اشتعلت بداخلها نيران الهيام بك, فانزوت بعيداً تنتظر وصلك.”
“جالسة على وتر الانتظار, جاءها إبريل مرتدياً ملابس "بابا نويل". وقبل أن يصل إليها, لمحت موجة ظلام عاتية قادمة ناحيتها. فاحتمت بالشاطئ و غرقت أحلامها.”