“كلمونى، كلمونا...ناقشونا...اسألونا...ليس بالشتيمة ولا بالعصا...من يدرى ربما تغيرت...ربما غيرت رأيى...ربما تغيرنا جميعا...فلا يغير الرأى الا الرأى، ولا يفل الحديد الا الحديد، ولا يقطع الماس الا الماس.... ان الله سبحانه و تعالى قال عن الكافرين : ولا يكلمهم ولا ينظر اليهم...أقصى درجات العقوبة ألا يكون كلام...ألا تكون مواجهة”
“الشعوب تريد حريتها فى اختيار ارادتها وفى أن تصحو وتنام على الجنب الذى يريحها .. ولا تريحها الا الحرية”
“ولو كان ابن تيمية حيًّا بيننا لضحك كثيرًا على فهم المسلمين للإسلام ولشباب المسلمين... ولأضحكه كثيرًا أن يكون كلّ شبابنا مرضى، وأنّ مرضهم هو نقص المناعة... وأنّهم لذلك مستهدفون من كلّ ناحية ومن كلّ عاصمة ومن كلّ دين ومذهب... وأنّهم بلا أبواب ولا نوافذ ولا أقفال ولا مفاتيح ولا حرّاس... وأنّهم هكذا مستباحون... مضيّعون... ضائعون.”
“وعدت أقول لها: ولا حتى الحب؟! فأشارت إلى إصبعها.. إلى الخاتم الذي رأيته من اللحظة الأولى.. إنها صغيرة.. إنها لا تعرف أن الخاتم لا يدل على الحب.. ولا الحب يدل عليه الخاتم.. وأن الخاتم يشغل هذا المكان من الإصبع.. ولكن الحب يشغل كل شيء ولا يبدو كالخاتم.. ولا لامعا كالخاتم.. ولا خانقا كالخاتم!”
“أيها الانسان أنت أكبر وأعظم وأروع مما تتصور ولكنك لا تدرى..فلا عندك وقت ولا عندك صبر ولا لك رغبة..فأنت ضحية دنياك الضيقة..!!”
“قررت ان امسك نفسي..ألا اصرخ. ألا أكون عصبيا. قررت ألا تكون لي اعصاب.قررت أن أكون مثل بيت انقطعت منه أسلاك النور والراديو والتليفون.وحتى عندما تسرى الكهرباء في هذه الأسلاك يجب أن تكون فلسفتي هي: ودن من طين والودن الثانيه من طين ايضا.لماذا؟ لأنه لافائده من الصراخ لافائده من الثوره.. فأنا لااستطيع أن اصلح الدنيا حولي. ولا أستطيع أن أغير طباع الناس كي تعجبني .يجب أن اتغير أنا. لالكي أعجب الناس، ولكن لكي أعيش مع الناس، حتى لا أصطدم بالناس.. أو على الأقل لكي استريح..وأقسمت بيني وبين نفسي أن تكون هذه هي فلسفتي اليوم فقط.. واليوم على سبيل التجربه.”
“وهنا في اليابان لايرون من الضروري أن يعمل الطبيب طبيباً ولا خريج كلية الحقوق محامياً ، ولا المهندس مهندساً .. وإنما هو يدرس ما يعجبه أو ما يستريح له ثم بعد ذلك يبحث عن أي عمل”