“ هكذا نأتي..وبصمت نذهب ثم لاشيء لا أحد يسأل عنا..وكأننا لم نكن يوما ..الموت محو مستمر”
“نجلس أحيانا لنكتب شيئا فنجد أنفسنا في مواجهة جمل لم نكن نتصور أنها ستقفز أمامنا بسرعة وتفرض نفسها علينا.”
“احذر،لا تخاطر مع الحقيقة..اكتف بما لديك من جزئياتها،حينما تعرف الكل،لاشيء ينقذك من حتمية الجنون”
“صغاراً نأتي ..ولاشيء نمضي..”
“الكتابة .. لاشيء سوى رعشة الألم الخفيةالتي نخبئها عن الآخرين حتى لا يلمسوا حجم المأساة وجحيم صرخات الكلمات المذبوحة بنصل صدىء !”
“لا أدري لماذا نذهب دائما نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها؟؟ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائما وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي”
“هكذا الدنيا .. للأسف .. هي لا تسألنا عن رأينا عندما تنوي ارتكاب الحماقات الكبرى التي لا تُداوى .”