“لم أعد أنتظر عيدا يعبر مسرعا كسيارة غريبة وأنا ألوّح لها بأسى لحظة تمر .. فمنذ أن التقيتك وصار عمري عيدا يمضي على مهله !ـ”
“لم أعد أرغب في خفة الأرنب .. أطمع في صبر السلحفاة !ـ”
“أشعر أن العالم كله تحول لرقعة شطرنج فارغة .. بلا قطع سوداء وبيضاء ..فقط المربعات تتناسل إلى مالانهاية ..وأنا بها أدور حول نفسي ـ”
“كثيرا ما تمنيت لو كنت ملاكا أو شجرة أو سلحفاة أو أي شيء يعبد الله ويسبح له دون أن يقترف الآثام .. لكنني في داخلي لا أريد هذا حقا .. لا أريد أن أجبر على عبادة الله ..أريد أن أعبده بحب .. وأطيعه بحب .. وأسبحه بحب .. وأصلي له بحب .. وأهجر المعاصي كلها لأجله .. وأعيش عمري بأكلمه دون أن أنسى هذا الحب يوما !ـ”
“أيتها الذكريات ...آن لي أن أفتح رئتيّ على اتساع الغابات وأحرر عصافير أيامي الباقية !ـ”
“أنا وأنت .....معجزة اكتمال البدايات بنهاياتها حين تكون أنت السماء وأنا الأرض ..أنت المطر وأنا العشب ..أنت النهر وأنا المصب ..أنت النجمة وأنا الضوء..أنت الرياح وأنا الشراع ..أنت البوصلة وأنا الجهات ..أنت الجناحان وأنا الجسد ..!معجزة صغيرة جدا بحجم الفراغات بين أصابعي حين تشغلها أصابعك !ـ”
“كل العالم لا يساوي شيئا أمام لحظة حب واحدة جعلت القلب يرتبك في الدق !ـ”