“إنّ مئات الخطايا التي نرتكبها بسهولة و يسر في المدينة ضد انفسنا و ضد الأخرين ...تتراكم على عقولنا و قلوبنا ثمّ تتكشف ضباباً يغشي عيوننا و أقدامنا فنتخبط في الحياة كالوحوش العمياء, فالمدينة زحام و الزحام فوضى و تنافس و همجية و لكنهم في الصحراء قلة و الخطايا الصغيرة تصبح واضحة تطارد من يرتكبها”
“أفضل ما في المرآة أنها قد تكون صريحة معك إلى حد الوقاحة !”
“كلما هَمّ بالتعرض لفكرة في موضوعٍ ما؛ وجد أن الكتّاب الكبار القدماء قد سبقوه إليها.. يا لهم من لصوص وقحين !”
“مع كل هذه الإنجازات, فقد حاول بعض المغرضين من علماء أوروبا, ممن أعماهم الحقد وأكلت قلوبهم الغيره, طمس اسم الرازي ومحوه من ميدان الطب خاصة, وعبثاً ما حاولوا فالاسم باق ما كان الطب باقياً.”
“لما دعا زميله المتجهم دوماً لحفل زفافه رد زميله الدعوة بقوله : " لا أرى ما يدعو للفخر والزهو في موضوع زواجك.. يا أخي إذا بُليتم فاستتروا " !”
“هل أنا شخص جيد ؟ أتشعون بذلك فعلاً ؟ يا للعجب .. أقسم أني بمجرد كتابتي للسؤال ، تسلل شيءٌ ما ليدغدغ جفني ، ويمهد لقدوم دموع تستأذن بدق باب عينيّ ..!”