“فِي لِقاءِهما الأَول أَهداهَا سِواراً يُعانِق مُعصَمها وقَبل أَن يَكون هُناك لِقاءَ ثانٍ خَطفَتهُ الأَرض مِنها أَرادَتهُ بَينَ أَحضانِها ... فَما كَانَت تَملِكُ مِنهُ سِوا سِوار أَو ما تَحولَ مَع الزَمن إِلى قَيد كَبَلَها بِه رُغمَ غِيابِه .. لَطالَما تَعثرت بِه لطالَما وَقف في وَجه طموحاتِها ولَكنها لَم تَكن غَبية لِتبقى عَلى ذِمة سِوار خَلعت سِوارها وحِدادَها وواصَلت المَسير”
“أَشياءٌ كَثيرةَ مِنْ حَولي تُغري قَلمي ..تَستفِز تِلكَ الكَلِمات بِداخِلي لتتَرتَب عَلى ورق كَمعزوفةٍ موسيقِيَة .. تَبدأُ سُلمها بِتلكَ الغارِقة فِي حُلم وَردي وحُبٍ واعِد والأُخرى أَكبَرُ هُمومها دَرجاتٍ ونَجاح تَحصده في حَياتِها وهناك...أُخريات مجتمعاتٍ عَلى أمور يَتسامَرن بِها قَدْ تَكون ضَرباً مِنَ الجُنون .. "هُم" يَنهَشون بَعضَهم بَعضاً بِكلماتٍ لاذِعة أَما .."هو"باذِخُ الحُزن لا أَكثَر يَترفعُ عَن فُتات فَرحٍ يَقتات بِه يأَبى كِبريائَه أَن يَنحني ل "التِقاطِه" يَنتظرُ غَنيمةٌ فرحٍ كبرى تأَتيه بِها إِحدى الغَيمات..تَكفيه لأَطول وَقتٍ ممكن.. وفي النِهاية "أَنا " أَكتُبهم هُنا بابتسامَةٍ ساخِرة مِن تَناقض الحَياة ..”
“أقرع بابك يا الله فخذني برحمتك ولا تردني”
“يَمُرُّ الحُب بجانبنا كُل صَباح فلا نَحنُ نُصافِحهُ ولا هُو يُلقي السَلام ..!~”
“يا أَنت:مآآآ فائدة الوعود.. إن كانت لا تُسمن ولا تُغني من جوع؟؟”
“قُل لها : أن لا أُنثى قبلي ولا بعدي سَوف تحبكَ كما فَعلت أَنا !”