“ هو لم يمت بطلاً ولكن مات كالفرسان بحثاً عن بطولة ..لم يلق فى طول الطريق سوى اللصوص ،حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص ..فرسان هذا العصر هم بعض اللصوص ! " .”
“كل العقائد - كلها - قامت تندد باللصوص ،ثم انتهت عجبا - إلى أيدى اللصوص .”
“انا لتعجزنا الحياة ..فنلومها .. لا عجزنا ،ونروح نندب حظنا ،ونقول : هذا العصر لم يخلق لنا !- هو عصرنا !- لكننا لسنا به الفرسان ..نحن قطيع عميان يفتش فى الفراغ عن البطولة ،والأرض بالأبطال ملأى حولنا !- ملأى .. ولكن باللصوص !- الكأس حقاً نصف فارغة فماذا لو ترى النصف الملىء ؟ !لو لم تكن فى العالم الأضداد ما قلنا : " عظيم أو قمىء " !- إنى لأعلم .. غير أن الزيف يغتال الحقيقة !أقرأت يوما فى الحكايات القديمة ،عن غادة حسناء فى أنياب غول ؟ !أرأيت يوما ضفدعه ..ما بين فكى أفعوان ؟!من ها هنا بدء الحكايةيا قريتى .. يا عالمى ..يا عالمى .. يا قريتى .. !!”
“،قالوا بأن الشر مرحلة انتقالفإلام كان الأنتقال؟!أمن اللصوص إلى لصوص ؟!مرحى(أبا زيد)كأنك ما غزوت”
“الحق قال الأولون :(مات الذين .. يختشون )..!!”
“نَمْ يا صديق ..من حق قلبك أن ينام ..فطالما حرموه أن يغفو هو القلب الرفيق ..كانوا هنالك شاهري الأنياب والأظفارفي كل منعطف على طول الطريق ..نم يا صديق ..”
“لا .. لن تملى الانتظارلن تيأسى ما دام لليوم الذي تحيين غد ،واذا مللت هنيهة طول الفراق .. ففكرى دوما بأن لقاءنا لم يأت بعد !”