“وهل يستريحُ الناس إلاًّ إذا قضواعلى كل فذِّ..حيثُما يتفردُ؟وتعجبُ أن عاداك قومٌ..وخاصمواوأعجب إن حاباك قومٌ..وأيّدوا”
“هل أنا بحاجة الى القول إن الديموقراطيه لا تنبع من النصوص وإنما من النفوس؟ وهل أنا بحاجة إلى القول إن الديموقراطيه لا تنبع من النفوس إلا بعد فترة من الحرث ووضع البذور والسقايه والعناية والرعاية؟”
“السلطه العامه يجب ان تكون في خدمة الناس بدلاً من أن تُوظف الناس لخدمتها”
“إذا أردت لموضوع أن يموت فشكّل له لجنة".”
“لابد أن تبتسم حتى عندما تهطل في قلبك سحائب الدموع. لابد أن تكون مهذبا حتى عندما تصطدم بمن ينتشي بالوقاحة.لابد أن تسمع ما يهمك ويغمك. وتقرأ ما يهمك ويغمك. وتوشك أن تفقد الأمل. توشك أن تترك العذاب اليومي لمن يعده نعيما يوميا. ولكنك لا تفعل. يشدك إليه شي كالواجب. أو هو الواجب. وكالحب. أو لعله الحب. وهل واجب بلا حب؟ وهل حب بلا واجب؟ وفي صباك قرأت جملة حكيمة لم تنساها حتى اليوم/ الحب هو أن تحب ما لا يحب ، والا فهو ليس بفضيلة . . تعود إذن إلى عذابك اليومي. وتسير مع الحياة التي تسير.”
“بطبيعة المنصب الإداري العالي، ومن طبيعة البشر في كل مكان وزمان، أن يُخاطب بأسلوب معين، بعبارات من التفخيم، عندما تكون معارضةً تكون معارضةً بأسلوب هادئ ورقيق، وقد لا تكون،أعتقد أن الإنسان إذا لم تكن لديه حصانة نفسية بعد فترة يبدأ يقول والله آرائي كلها صحيحة ..”
“.وسطية افلاطون. افلاطون يرى أن الفضيلة وسط بين رذيلتين. الكرم فضيلة،وهو وسط بين رذيلة البخل والسفه. الشجاعة وسط بين الجبن والتهور. باختصار،القاعدة الفلسفية التي أحرص على اتباعها هي القاعدة التي يعرفها كل الناس: خير الأمور الوسط.”