“إذا أردت للناس أن تخشى الله فحببهم فيه فيقتربون منه ومن ثم يرون مدى عظمته فتحي ضمائرهم فيخشونه حق الخشية”

ياسين رشدي

Explore This Quote Further

Quote by ياسين رشدي: “إذا أردت للناس أن تخشى الله فحببهم فيه فيقتربون … - Image 1

Similar quotes

“عُلُوَّ المنزلة يوم القيامة لا يَتِمّ بلوغها إلا بِحُسْنِ الْخُلُق , أذ إن أعلى المنازل على الإطلاق منزلة سَيَّد الخلق " صلى الله عليه وسلم " , وبالتالي كان القريبون منه مجلساً هم الحائزون لأعلى المنازل الذين بلغوها بِحُسْن الْخُلُق ..”


“يقول ابن عباس منبَّهاً : ( قد يشرك أحدُكُم كَلْبَهُ مع الله , قالوا : : كَيف ذلك ؟! قال : أن يقولَ الرَّجُلُ : لولا الكلب لسُرِقْنَا البَارِحَة ) .. وهذا ما يقع فيه الناس بقولهم : لولا الطبيب لمات المريض .. لولا الدواء ما شفى فلان .. لولا تفكيري السليم وتدبيري لخسرت التجارة .. وهكذا .. فكلمة " لولا " في مثل هذه الأمور توحي بالشرك , فالله تبارك وتعالى هو الفعال لما يريد , ولا يقع في ملكه إلا ما يريد .”


“الحمد لله في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون . .قضى الأمور من الأزل وما قدر فلابد أن يكون . .فمن قدر له الخير أصلح باله ومن وكل لنفسه بدنياه مفتون . .أودع في كل قلب مااشغله فسهرت أعين ونامت عيون . .فمشغولٌ بما ليس من شأنه ومهموم قد أرقته الظنون . .سلم من فوض الأمور لربه وسعد من في المصائب لزم السكون . .فكم امرٍ تساء به صباحاً وتتربص بنفسك ريب المنون . .وتأنيك المسّرة من قبل العشّي وإذا بقارع الأمر لمس حنون . .نحمده تبارك وتعالى كما ينبغي للحمد أن يكون . .ونسأله السلامة من دار الفتون . .ونرجوه أن يغفر لنا ماكان ويكفينا في غداً مايكون . .وألّا يجعل مصيبتنا في ديننا فمصيبات الدنيا تهون . .أشهد أن لا إله إلا الله يقول لشئ كون فيكون . .يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ويرفع أقواماً ويضع أخرين . .فمولود تدين الدنيا له ومولوداً في زوايا المهملين . .وعزيزاً قد ساد قومه وذليل في الناس محتقر ومهين . .وعقيم لا نسل له وغيره مرزقاً بالبنات والبنين . .وقوي يمشي مصححاً وعليلاً شدوه التأوه والآنين . .وفقير لا يجد ما يقتاد به وغني عيشه النعماء واللين . .وخلي البال هناءاً ومكروباً أهمته شئون الآخرين . .ومعانق الموت قبل الإحتلام ومعمر من الناس إلى حين . .ونبي لم يجد مؤمناً في عصره ونبي نشر في الأرض اليقين . .وولي تلوذ الدنيا به وعصي تتعلم منه الشياطين . .فلأمر ما ولسر غامض تسعد النطفة أو بشقى الجنين . .نعم فلله في خلقه شئون وماقدر من الأزل لابد أن يكون . .وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله وأمينه المأمون . .خيار من خيار تتنقل بين أشرف الأصلاب وأطهر البطون . .صدره مشكاه نور وقلبه مصباح البدور زيته سر في الغيوب مكنون . .انفاسه عبير وورود وكلامه دليل شهود وقلبه بحقيقة الحق مسكون . .السماء تعرفه و الارض مزهوة تحمله وسمع الزمان بصدق كلامه مشئون . .سلمت عليه الأحجار وأطلته بفروعها الأشجار و ارخى الذئب في حضرته الجفون . .انتشرت بشجاعته السرايا واحتمت بعدلته السبايا وحق الأسير في شريعته مصون . .أجترئ عليه قومه فكذبوه واحتالوا عليه فأخرجوه وفؤاده عليهم من خوفه محزون . .عيروه بفقره واتهموه في عقله فكيف عميت عن نوره العيون . .كلا من شاء الله هداه ومن اضله اعماه ولله في خلقه شئون . .اللهم صلّي وسلم وبارك على من سلوكه بأمره مسنون . .واجره عندك غير ممنون . . وطريق الجنة باتباعه مضمون . .وعلى الصحب والآل . . ومن إذا ذكر عندهم عليه يصلون . .”


“مَنْ هو الصُّوفِيُّ ؟ الصُّوفِيُّ هو مَنْ صفا من الكَدَر , وامتلأ من الفِكَر , وانقطع إلى الله من البشر , واستوى عنده الذهب والْمَدَر , .. فعبادته عبارة عن تفكر في الله , وفى الخلق , وفى الملكوت , وهو مع الله دائماً في الخلوة , وغي الجلوة يتكلم مع الناس بظاهره , وقلبه دائماً مع الله . ـ”


“إن من عناية الله عز وجل بخلقه أن جعل القرآن محفوظاً في كل العصور بأن قيض في كل عصر حُفاظاً مُتقنبن ، وعلماء محققين اختصهم بحفظه ونقله وروايته ودراسة علومه وفنونه من جهة أحكامه ، وإعرابه ، وبلاغته وإعجازه ، وقصصه وأخباره”


“ما هو التصوُّف ؟ * التصوُّف هو الدخول في كل خُلُقٍ سَنيّ , والخروج من كل خُلُقٍ دَنيّ * هو استرسال النفس مع الله فيما أراده الله ..”