“بنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ***شوقًا إليكُمْ ولا جفَّتْ مَآقِينا نَكَادُ حينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمَائِرُنا*** يَقْضِي علَيْنا الأَسَى لولا تأسَينا إنَّ الزمانَ الذي ما زالَ يُضحكنا *** أنساً بقربهم قد عادَ يبكينا لا تحسبوا نأيكم عنَّا يُغيرنا ***إذْ طالما غيَّر النأيُ المحبِّينا واللهِ ما طلبتْ أهواؤنا بدلاً ***منكم ولا انصرفتْ عنكم أمانينا”
“أَوْلِي وفاءً وإن لم تَبْذُلِي صِلَةً فالطيفُ يُقْنِعُنا والذِّكْرُ يَكْفِينا عليكِ مِني سلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ صَبَابةٌ منكِ نُخْفِيها فَتُخفينا”
“أما مني نفسي فأنت جميعها* يا ليتني أصبحت بعض مناكيدني مثالكِ حين شطَّ به النوى * وهمٌ أكاد به أقبِّل فاكِ”
“ألم تعلم بأن الدهر يعطي بعدما يمنعوكم ضر امرئٍ أمر توهم بأنه ينفع”
“ أيما أولى بالعاقل: إيثار العاجل في هذه المدة اليسيرة وحرمان الخير الدائم في الآخرة , أم ترك شيء حقير صغير منقطع عن قرب ليأخذ ما لا قيمة له, ولا خطر له, ولا نهاية لعدده, ولا غاية لأمده ”
“أعانقها والنفس بعد مشوقةإليها وهل بعد العناق تدان والثم فاها كي تزول حرارتيفيشتد ما ألقى من الهيمان وما كان مقدار الذي بي من الجوىليشفيه ما قد تلثم الشفتان كأن فؤادي ليس يشفي غليلهسوى أن يرى الروحين تمتزجان”
“إذا حمَّلت على القلب هموم الدنيا وأثقالها وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها ولا يوفيّها علفها فما أسرع ما تقف به ”