“أني تعلمت كثيرًا من الدروس بعد رحيلك لم أكن لأتعلمها لو لم تذهب ، وهذا ما تميزت به عن غيرك”
“ماذا يعني أن تكون من قبيلة كذا أو قبيلة كذا،من الأشراف أو من الأنذال،طالما أن أبا لهب القرشي في الجحيم وبلال الحبشي في جنةنعيم!!”
“إن للمرأة قلبًا مليئًا بالأسرار !”
“و لم لا أنزل الآن في جوف النهر. أرقب من قلب الماء بطون ذلك البجع الأبيض الرجراجة و أصلى أن يحملني التيار بعيدا جدا. بعيدا عن البجع و عن البط و عن الاشجار و الجبال و عن البشر بعيدا إلى فجوة مدفونة وسط الصخور أندس فيها و أزوى ثم تغمرني الطحالب و النباتات و القواقع و الاسماك و تخفيني إلى الأبد؟لو أني فقط أتلاشى !”
“أنـا من أحدث أجيال المسلمينالذين لم يحظوا بشرف رؤيتكوآمنوا بك عن بعد...نحن الذين لم نذق حلاوة الدخول في الإسلامعلي يديك سرا أو جهراولم نصل خلفكولم نشاركك طعاماأو غزوةأو مجلس علموإن كنا شاركناك علي البعدفي العذاب الذي مازلنانلقاه علي يد الكفاربالمناسبةمعظمنا لا يقوي علي حمل سيفليضرب به أعناق المنافقين أو الكافريننحن نحمل السيوف فقط لنرقصبها في الأفراح الشعبيةلم نر بأعيننا الشيطانوهو يهرب من طريق سيدنا عمر بن الخطابلكننا رأيناه - بعد أن هرب- يستقربيننا متيقظا 24 ساعة”
“مشت بجانبي بطيئة على غير عادتها ، و لم نكد نتحرك خطوات حتى توقفت و قالت بصوت حازم : اسمع .. لا أريد أن اراك بعد اليوم .. سامحني و لكن يحسن أن لا نلتقي .. أظن أني احببتك و انا لا اريد ذلك .. لا اريده بعد كل ما رأيته فى هذه الدنيا .و كنت أعرف ما رأته فى هذه الدنيا .. فسكت لحظة .. و قلت : كما تشائين .و راقبتها و هي تبتعد عني بخطوات مسرعة .و لكن تلك لم تكن هي البداية .. فى البدء كان كل شئ يختلف ..!! ”
“لماذا أتعمد نسيان لحظة الخزي و الخيانة ؟ هما إجابتان قصيرتان في تحقيق القومسيون أنفيهما من ذاكرتي باسمترار و لكنهما تقبعان داخلي كالجمر:سؤال: هل كنت تؤيد أحمد عرابي و زمرته ؟جواب: بل كنت من الساخطين على أفعالالبغاة.سؤال: ما الذى علمته عما قام به سعادة محافظ الثغر عمر باشا لطفى أثناء فتنة 11 يونيه ؟جواب: علمت أن سعادته أمر بتحرك بلوكات الشرطة لقمع الفتنة و لكن أعوان العصاة لم ينفذوا أمره، غير أني أسأت فهم كلام البدو عن أوامر سعادته لأني أجهل لهجتهم.”