“يقول أرسطو عن سقراط :كان سقراط يثير المشكلات ,ثم لا يقدم لها الحلول ,ولم يكن سقراط غافلا عن حقيقة موقفه السلبى هذا ,ولكنه أيقن أن رسالته الحقيقية هى فى تطهير العقول أولا ,لعلها بعد ذلك تتهيأ للوصول الى الحق .”

زكى نجيب محمود محمود

Explore This Quote Further

Quote by زكى نجيب محمود محمود: “يقول أرسطو عن سقراط :كان سقراط يثير المشكلات ,ثم… - Image 1

Similar quotes

“كان مع الحملة الفرنسية جماعة من العلماء فى تخصصات علمية مختلفة فكان مما صنعة أولئك العلماء أن أستدعوا كبار علماء الأزهر الشريف -جماعة بعد جماعة- ليطلعوهم على عجائب العلوم الجديدة ,ومن ذلك مثلا أن يوقفوهم صفا مشبكى الأيدى , ثم يمسون الواقف فى أول الصف بسلك مكهرب فتسرى رعدة الكهرباء فى جميعهم ,,فيعجب علماء الأزهر ويغضبوا من ذلك الصنيع , وأما العلماء الفرنسيين فيأخذهم الضحك.فقال لهم أحد الشيوخ ذات مرة هل فى علمكم الجديد ما يجعل إنسانا موجودا هنا وفى بلاد الغرب فى وقت واحد ؟؟فأجابو لا ليس فى علومنا ذلك لأنة مستحيل .فقال لهم لكن ذلك ممكن فى علومنا الروحية !!!”


“إن الحق لا يوصل إليه بنظرات جزئيةخاطفة , فانصفوا الحق و أنصفوا الناس بأن تمسكوا عن الحكم حتى تكتمل الرؤية ليكتمل النظر”


“أغرب الغرباء من صار غريباً فى وطنه , و أبعد البعداء من كان بعيداً من محل قربه .. لأن غاية المجهود أن يسلو عن الموجود , و يغمض عن المشهود , و يُقصَى عن المعهود .. يا هذا .. الغريب من إذا ذكر الحق هُجِرَ و إذا دعا إلى الحق زُجِرَ .. يا رحمتا للغريب ! طال سفره من غير قدوم , و طال بلاؤه من غير ذنب , و اشتد ضرره من غير تقصير , و عظم عناؤه من غير جدوى " .و لقد أطلنا الأخذ عن التوحيدى , ليتعزى الكاتب العربى المعاصر إذا هو أحس الغربة حين يذكر الحق فيُهجَر , أو يدعو إلى الحق فيُزجَر , و حين يعظم عناؤه بغير جدوى”


“لقد ارتسمت حقائق الأشياء أمام أفلاطون صوراً سماوية لا تتبدل ولا تتغير , و على الأشياء و فى دنيا الطبيعة و الواقع أن تقترب من تلك النماذج ما استطاعت . كذلك ارتسمت حقائق الأشياء أمام أرسطو أجناساً و انواعاً , لكل منها تعريف ثابت ساكن أزلى أبدى , يضعه حيث هو من بقية الأشياء . لكن حقائق الأشياء لا تثبت هكذا و لا تستقر إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان . أما حين يزول عن الإنسان هذا الرضا , و يهمّ بالانتقال إلى حالة أخرى , فعنئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير , و بخاصة الإنسان . و لا يعيب الإنسان إذ هو فى مرحلة التغير , مرحلة التحول , مرحلة السفر , أن تهتز القيم و ترتجَّ المعايير , بل العيب هو ألا ترتجَّ هذه و ألا تهتز تلك .. فلا ينبغى أن تكون لشىء أو لفكرة , أو لوضع , أو لنظام , حصانة تصونه من النقد و التجريح . إن كل الأشياء و الأفكار و الأضاع و النظم تريد أن تتغير , و تتجدد , فكيف يتم لها ما تريده إذا لم تقع على أوجه النقص فيما ننقده , و نجرّحه , لكى تتكشف حقيقته و تتعرى ؟”


“إنه لا بأس يا سيدي في أن يصيح مفكر فرنسي كبير صيحة الغضب من العلم الحديث وما تمخض عنه من آلات، أقول إنه لا بأس في أن يصيح صيحة غضبه تلك في أرجاء الغرب، بعد أن شبع ذلك الغرب علماً وأرتوى بالعلم، لأنه إذا كان ذلك الغرب قد شطح بمعلومه وآلاته حتى أنحرف عن جادة الصواب، فبدل أن ينتج للناس خبزاً أخذ ينتج لهم سلاحاً فتاكاً، فإنه ليس محالاً عليه أن يعود على هدى الصيحة الغاضبة فيلتزم جادة الحق. بعلومه تلك وآلاته، وذلك بأن يبقى على ما ينفع الناس، ويمحو ما يؤذيهم، ذلك كله يمكن للغرب ما دام العلم بين يديه يصنع به ما استطاع أن يصنع، لكن البأس كل البأس يا سيدي في أن توجه مثل تلك الصيحة الغاضبة في بلد ما يزال عند ألف باء العلم والصناعة، لأنك إذا أشعت في نفوس أهله مثل ذلك الترف العقلي، وأعني به التشكك في حضارة العلم والصناعة – التي هي حضارة هذا العصر – فكأنك أشعت في صدورهم دعوة إلى الجمود، لا بل دعوة إلى العودة إلى الوراء، حيث لا علوم ولا صناعة ولا أجهزة ولا آلات، ولن يحدث لهم عندئذ إلا أن تزداد حاجتهم إلى الاعتماد على الغرب في كل ما ينتجه من علم، وما يصنعه من آلات.”


“حاولوا أن تكونوا فضلاء أولا قبل أن تفتشوا عن المرأة الفاضلة ..فالثمار لا يمكن أن تظهر إلا إذا ظهرت الزهور أولا.”