“قلة نشاطي و حركتي هي دائي العضال .. و قد أضاع هذا الداء عليَ كثيراً من الفرص و المتع في الحياة و الفن”
“فقط أذكر أن الأمور كانت تسوء بلا انقطاع.. وفي كل مرة كان الفارق بين الوضع أمس واليوم طفيفاً، لذا يغمض المرء عينه كل ليلة وهو يغمغم: أهي عيشة .. مازالت الحياة ممكنة .. مازال بوسعك أن تجد الطعام والمأوي وبعض العلاج .. إذن فليكن غد .. ثم تصحو ذات يوم لتدرك أن الحياة مستحيلة، وأنك عاجز عن الظفر بقوت غد أو مأواه ..متي حدث هذا ؟... تسأل نفسك فلا تظفر بإجابة ....”
“غالباً وليس دائماً، الشعراء "الجيدون" هم الأشخاص الجيدون في الوقت نفسه، الذين لا يبتعدون كثيراً عن أنفسهم، المسكونون بالقلق، ليس قلق الشعر والإبداع وما إلى ذلك، بل قلق الحياة.”
“كثيراً ما أسمع من حالات تراجعني، أو حالات أكون شاهدة على تفاعلها مع الحياة عبارة مثل (أنا لا أدري لماذا لم أستطع القيام بذلك). وتأتي إجابتي (لأنك اعتقدت بأنك لا تستطيع).”
“حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات، كما أن سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.”