“...كانت تلك الافكار والذكريات السيئة في حياة امثاله كرمل الارض او نجوم السماء لا تعد ولا تحصي ...وكان في تلك الاوقات وكأنما ملأت تلك الذكريات كيسا مهترئا ضخما داخل عقله....وكان ذلك الكيس يثقب ثقبا جديدافي كل لحظة....يثقب كلما سمع الحان لاغنية قديمةاو رأي مشهدا لفيلم كان له معه ذكرياو سمع بالصدفة اسم انسان يعرفهاو ربما بلا سبب علي الاطلاق”
“مات القرآن في حسنا . . أو نام . . ولم تعد له تلك الصورة الحقيقية التي كانت له عند نزوله في حس المسلمين . ودرجنا على أن نتلقاه إما ترتيلا منغما نطرب له , أو نتأثر التأثر الوجداني الغامض السارب ! وإما أن نقرأه أورادًا أقصى ما تصنع في حس المؤمنين الصادقين منا أن تنشىء في القلب حالة من الوجد أو الراحة أو الطمأنينة المبهمة المجملة!”
“في تلك الأيام ربما كانت هذهِ هي الطريقة الوحيدة التي يفهم بها أحدنا الآخر: كان كل منّا لا يبالي بالآخر.”
“يُغفل المجتمع تلك الضوابط الخفية التي أنشأها في أعماق نفسه الجيل السابق المتحفظ، والتي لن يخلفها هو للجيل المقبل لأنه غير مؤمن بها، يظنها تشدداً بلا ضرورة ولا لزوم!ثم يتراجع هذا الجيل ويجيء جيل جديد يربيه الأب والأم الذان ذاقا شيئاً من "المتعة" ولم يسقطا السقوط الكامل ولن ينظرا إلى التقاليد "المتزمتة" بعين الاحترام.ومن ثم ينشأ الجيل الجديد وقد ضعف الشخص الواقف في داخل النفس بالمرصاد، ولانت العصا لم تعد تترك أثراً في الضمير،ـ وتفككت التقاليد فلم تعد تمنع المحظور.ويأتي جيل يرى أمةً قد تعرت، من شيء من الثياب وشيء مماثل من الفضيلة.الولد الذي يرى أمه عارية لا تثور في نفسه نخوة الرجولة والحرص على الأعراض، فقد زالت في نفسه حرمة الجسد، وصار نهباً يباح للعيون وبعد ذلك لما هو أكثر من العيون.”
“كانت تلك الابتسامة وتلك الحركة مليئتين بالسحر، بينما لم يعد الوجه والجسد يملكان شيئاً منه. كان ذلك سحر حركة غرقت في لاسحر الجسد. لكن المرأة، حتى لو كانت تعرف بأنها لم تعد جميلة ،نسيت ذلك في تلك اللحظة. جميعنا، في جزء ما من أنفسنا، نعيش وراء الزمن.ربما أننا لا نعي عمرنا إلا في لحظات استثنائية، وأننا معظم الوقت أشخاص بلا أعمار.”
“لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء ..لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت..لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة..لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل ... "جبران خليل جبران”
“لا كفاح بلا عقيدة، ولا حياة بلا عقيدة، ولا إنسانية بلا عقيدة”