“طالَ شَوْقي لِطَفْلَة ٍ ذاتِ نَثْرٍ ٠٠"ونِظـــامٍ" ومِنْبَرٍ وَبَيانِمن بناتِ الملوك من دارِ فرسٍ، ٠٠ من أجلّ البلادِ من أصْبَهَانِهيَ بنتُ العِرَاقِ بنتُ إمامي، ٠٠ وأنا ضِدّها سَلِيلُ يمانيهلْ رأيتمْ، يا سادتي، أو سمعتمْ ٠٠ أنّ ضِدّينِ قَطُّ يَجتمِعَانِلو تَرَانَا برامة ٍ نَتَعَاطَى ٠٠ أكؤساً للهوى بغيرِ بنانِوالهوى بيننا يسوقُ حديثاً ٠٠ طيباً مطرباً بغيرِ لسانِلرأيتم ما يذهبُ العقلُ فيهِ ٠٠ يمنٌ والعراقُ معتنقانِكذبَ الشاعرُ الذي قال قبلي، ٠٠ وبأحجارِ عقلهِ قدْ رمانيأيها المُنكِحُ الثريّا سُهيلاً! ٠٠ عَمرَكَ الله كيْفَ يَلْتقِيَانِهيَ شاميَّة ُ، إذا ما استقلتْ ٠٠ وسُهَيْلٌ، إذا استهَلّ يَمَانِي”
“فكرت أن أناديها لتعتذر له ٠٠لكنها مثل النساء جميعا لا ترتكب الأخطاء ، وبالتالى لا تعتذر أبدا ٠٠ تمتاز نساؤنا بأنهن معصومات لا يخطئن أبدا ٠٠ يقال إن بعض النسوة فى الغرب يخطئن أحيانا لكنى لا أصدق هذا !!”
“عليَّ نحت القوافي من معادنا * وما عليَّ إذا لم تفهم البقر”
“وما عليَّ إذا ما قلتُ معتقدي * دع الجهول يظن الحق عدوانا”
“إذا قرأت الكتب فاعرف حالك وانظر ما خاطبك فيها، فإن الأحوال محل الخطاب والذوات تحمله”
“إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا لدَى الضّمّ والتعنيقِ حَرْفاً مشدَّدافنحنُ، وإن كنّا مثنّى شخوصُنا، فما تنظرُ الأبصارُ إلاَّ موحَّدا”
“قالت: إني عجبتُ لصبّ من محاسنِهِ تختالُ ما بينَ أزهارٍ و بُستانِ فقلتُ: لا تعجَبي ممّا ترين، فقد أبصرتِ نفسكِ في مرآة إنسانِ ”