“لايوجد شئ أسمى وأعمق من الإيمان,ولاشئ أكثر غباء ومللا من بعض المؤمنين.”
“الإنسانية هي التأكيد على الانسان باعتباره كائناً حراً مسئولاً . ولا شيء يحط من قدر الإنسان أكثر من الإدعاء بعدم مسئوليته.”
“إن الإيمان بالله والإيمان بعنايته يمنحنا الشعور بالأمن الذي لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر”
“إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام!”
“إذا دققنا النظر في ((التأمل)) نجد أنه ليس وظيفة من وظائف الذكاء. فالعالم وهو يصمم نوعا جديدا من الطائرات لا يتأمل، إنما يفكر أو يدرس ويبحث ويختبر ويقارن، وكل هذه الأنشطة في مجموعها أو منفردة ليست تأملا. أما الراهب والشاعر والمفكر والفنان، فإنهم يتأملون، إنهم يحاولون الوصول للحقيقة الكبرى. السر الوحيد الأكبر. هذه الحقيقة تعني كل شيء ولا شيء:كل شيء بالنسبة للروح ولا شيء بالنسبة لبقية العالم.من أجل ذلك، كان التأمل نشاطا دينيا. الفرق بين العقل والتأمل عند أرسطو هو الفرق بين الإنساني والإلهي.والصلاة في البوذية مجرد تأمل، وفي الرهبانية المسيحية نجد أن الطقوس الرهبانية التأملية ظاهرة جد منطقية. ويذهب الفيلسوف اسبينوزا إلى أن التأمل أرقى شكل وهدف للأخلاق”
“من الممتع أن بعض الناس يطالبون بإصرار بحق التفكير ، وعندما يحصلون عليه ويمتلكونه لا يستعملونه”