“لا يجري اقتراع على الخير والشر ..)، لقد استخدمت هذه الصيغة،قبل عدة سنوات خلال ندوة حوار تلفزيونية ، وقد( اعترض عالم الاجتماعيات،الأن تورين، على هذه الصيغه بقوله: بلى ! يجري الاقتراع على الخير والشر : وهذا مايسمى القانون!، فاجبته ببساطة : أخلاق عالم اجتماعيات ، ولكن اذا اخذنا الاخلاق المذكوره على محمل الجد لاتضح انها لا أخلاقية، فلنفترض ان اقتراعا اكثريا جرى في احدى الديموقراطيات لصالح اعتبار التميز العنصرى أمراً مقبولاً، فما التغير الذى قد يحدثه مثل هذا الاقتراع في البداهة الأخلاقية(لدى جميع المناهضين للتميز العنصرى ) للاعتقاد المناقض؟الاقتراع على الصواب والخطآ؟ لا يعود الأمر متعلقا بالديموقراطية بل بالسفسطة.الاقتراع على الخير والشر ؟ لا يعود الأمر متعلقا بالديموقراطية، بل بالنزعة العدميةغير أن مايلبث مشوشا في الاذهان ويرى واضح هو أن الأمرين "السفسطة و النزعة العدمية" ، تهددان ديموقراطيتنا . وثمة على الأقل ثلاثة اسباب لمقاومتهما: حبا بالحقيقة وبالحرية وبالانسانية.عقلانية علمانية، انسانية .اليست هذه مانسميه "الأنوار"؟”

أندره كونت سوبنفيل

Explore This Quote Further

Quote by أندره كونت سوبنفيل: “لا يجري اقتراع على الخير والشر ..)، لقد استخدمت … - Image 1

Similar quotes

“القانون لا يقرر الخير والشر : بل يقرر ما هو مباح وماهو محظور من قبل الدولة.وهما أمران غير متماثلين!”


“لا أخلاق في الحساب ،لا أخلاق في الفيزياء، لا أخلاق في الأحوال الجوية.....فلم الأصرار على الأخلاق في الأقتصاد؟”


“موت الآلهه"التفسير الثالث الذي أود أن أقترحه لشرح عودة الأخلاق هذه ، يتعلق بما قد يسمية المؤرخ "الآجل البعيد". والحقيقة أن في ذهني مساراً امتد عبر بضعة قرون من الزمن.بداء بعصر النهضة ، وتسارع خلال القرن الثامن عشر نحو ماسمي بعصر الأنوار، ثم تواصل طوال القرنين التاسع عشر والعشرين.ونشهد اليوم خصوصاً في فرنسا، مرحلة اكتماله شبه الناجز. هذا المسار ،هو أساساً،ماكان شخصه نيتشه، في أواخر القرن التاسع عشر،بكلامه ذلك الحين على موت الآلهة."مات الله !ونحن الذين قتلناه". كما آنه المسار نفسه الذي يتناوله عالم الاجتماعيات ماكس فايبر بالتحليل، مطلع القرن العشرين،بكلامه -عبارة أخرى ذاع صيتها، استعادها مؤخراً مارسيل غوشه-على"زوال سحـــــر العالـــــــم”


“إن انتصار "النزعة الفردية" هذا لا يضع مجتمعنا موضع الشك ،بوصفه نظاماً اقتصاديا. وبديهي أن تكون متماشية مع الرأسمالية.لابل ربما تكون تعبيرا عنها.ذلك أن النزعة الفردية أو" التشرنق" تولد مستهلكين من أحسن طراز.،مادام رخاء العيش مطلوبا فإن ولادة المستهلكين الجيدين تستلزم منتجين من ذوي الكفاية على الأقل.لذلك نقول إن مجتمعنا ليس مهدداً بماهو نظام اقتصادي، من هذا الجانب فهو قادر على البقاء لبعض الوقت على الأقل. لكن من شأنه أن يخفق في اكتساب معنى،كمايقال اليوم ،قد يسع مجتمعنا البقاء،لكن من شأن حضارتنا أن تزول .ولنذكر للمناسبة بأنه لم يشهد يوماً قيام مجتمع من دون حضارة.كما نادراً ماشهد مجتمع أفلح في البقاء طويلاً بعد أفول الحضارة التي كانت له.”


“ماهي المسآلة الروحية؟لو توخينا المبالغة في التبسيط لقلنا ان المسألة السياسة هي مسألة ماهو صائب وماهو غير صائب. والمسألة الأخلاقية هي مسألة الخير والشر، ومسألة الإنساني وغير الإنسانى. أما المسألة الروحية فهي مسآلة المعنى، كما يقال اليوم ،أي أنها أيضاً مسألة اللامعنى.”


“اذا كان الله غير موجود،تقول أحدي شخصيات دوستويفكي، فكل شيء مباح".أما أنا فأرى العكس تماماً،اذا كان الله موجوداً يستطيع المرء تجاوزا ،أن يبيح لنفسه كل شيء، أي أن يدع لعناية الله المشكلة (بما أنها وجدت،في الحقيقة،حلها)ويلبث منتظراً بدعة نهاية الأزمانعمل الخير؟ ماجدوى ذلك ، بماأن عمل الخير ممكن موجود سلفاً (في الله)؟ عمل الشر؟ أن تعصي؟ لما لا ؟ ماكان لشيء مما أسلفنا أن يتم،إذا كان الله موجوداً،من غير جرأة ،أما اذا كان غير موجود؟ فأين تكمن الجرأة في أن يكون المرء جباناً،أو ضعيفاً أو أنانياً أو لئيماً؟ إذا كان غير موجود ،لايعود ممكناً أهمال أي شيء أو انتظار أي شيئ : ويغدو من الملحّ أن نسأل أنفسنا عما نبيحه لأنفسنا ومالا نبيحهبعبارة أخرى ، الدين يشتمل على الأخلاق يجعلها ثانوية.فأذا كان الدين إلى أفول احتلت المسألة الأخلاقية الصدارة مجدداً”