“سماء الغيوم و أرض الجليد، ومع ذلك لم ينقطع الدفء داخل حجرات كل البيوت: عشرون درجة من الدفء المتواصل، وهناك؟! حيث تكاد الشمس لا تغيب والجليد لا يكون، ما الذي يجعلنا عرضه لأرتعاد لا ينقطع؟ لا ينقطع”
“و هناك؟! حيث تكاد الشمس لا تغيب و الجليد لا يكون , ما الذى يجعلنا عرضة لارتعاد لا ينقطع ؟ لا ينقطع ! ... أتذكر سقف بيتنا الذى يبدأ فى التساقط و الرشح المذل مع حلول الشتاء . أتذكر وهن أبى و مشيته المرتجفة فوق البلاط البارد . أتذكر حيلة أمى الكسيرة و هى تستعين بلفائف خرق الملابس القديمة تحميها من شر الشتاء .أتذكر يدى نورا الصغيرة الجميلة و أقدامها المزرقة ابتراداً فى الشتاء , أتذكر صقيع زنزانات سجن تجربة المرج و معتقل القلعة و تأديب القناطر , وأستعيد فى عمق عظامى برد الشوارع و البيوت . تطيش فى أفق ذاكرتى صورة لسرب طائرات خاصة تزف ابنة بليونير من الثغر إلى القاهرة . و أوقن إلى أننا فى حاجة إلى أكثر من مجرد شمس فى الأعالى .”
“لا شيء أخطر من محاولة قطع حبل السرة الذي يربط الغنسان بلغته. فعندما ينقطع هذا الحبل أو يتعرض للاهتزاز، ينعكس بصورة سلبية للغاية على كل الشخصية”
“اتكلم طوال الوقت , ولكن مع نفسي , في راسي حوار لا ينقطع”
“الشخص الذي لا يقرأ لا يكون في درجة أعلى من الشخص الذي لا يعرف القراءة”
“للمجانين بالتأكيد منطقهم الخاص لكننا لا نعرف لأن اتصالنا بهم ينقطع حين يتصرفون بشكل مختلف عنا”