“ماذا تعلمت من كل ما مررت به؟ ...تعلمت أنني لم أتعلم شيئاً ...ولو أن عمري غدا عشرين عاماً لفعلت نفس الأشياء و اقترفت ذات الأخطاء ...وقلت ذات التفاهات ...إن التاريخ يعيد نفسه لسبب واحد ...هو أننا في كل مرة نتوقع أنه لن يعيد نفسه و أن الأحداث ستأخذ مجرى جديد”

أحمد خالد توفيق

Explore This Quote Further

Quote by أحمد خالد توفيق: “ماذا تعلمت من كل ما مررت به؟ ...تعلمت أنني لم أت… - Image 1

Similar quotes

“تعلمت ألا أندهش لشيء .. و تعلمت أننا حفنة من الأوغاد لن ينقذهم من عذاب جهنم سوى رحمة ربي !! ..... (رفعت إسماعيل )”


“أنا رأيت كل شئ يتهدمأنذرتهم ألف مرة و لم يصدقوا أو صدقوا و لم يبالواأحياناً أشعر أن المصريين شعب يستحق ما يحدث لهشعب خنوع فاقد الهمة ينحني لأول سوط يفرقع في الهواء”


“يقولون أن الأمل موجود ، لكنك لا تجرؤ على الاعتراف بذلك ، و في الوقت نفسه يبدو اليأس شيئاً مبتذلاً مستهلكاً ..”


“في النهاية يقررون أننى ممله فعلا و أن الجلوس معي معناه تضيع هذا الحفل الصاخب و من ثم يفر كل واحد منهم ليلحق بدوامة الصخب”


“إن أنانية الإنسان ولا مبالاته تثيران حنقى دوما!! لقد تعلمت ألا أندهش لشىء، وتعلمت أننا جميعا حفنة من الأوغاد لن ينقذهم من عذاب جهنم إلا رحمة ربى !”


“التطهير مفهوم مهم جداً لدى أرسطو .. إنه الهدف الأساسي للدراما بالنسبة له .. يجب أن يتطهر المشاهدون من عواطفهم وحين ينتهي العرض يكونون أفضل وأنظف ..طبعاً شيء كهذا لم يرق لـ ( برخت ) الذي يرى أن المشاهد يجب أن يخرج من المسرحية قلقاً مشمئزاً .. يقول ( كنج ) إن أدب الرعب هو دائرة سحرية يرسمها حول نفسه وأسرته كي لا يمسهم سوء .. أنا أمارس شيئاً شبيهاً لأني أكتب مخاوفي على الورق فأحس أنني تخلصت منها .. في طفولتي كنت أخاف مئات الأشياء أهمها موت أبي ، وقد دونت هذا كله في ورقة أخفيتها في فجوة في سور المدرسة .. شعرت براحة .. لكني - حتى اليوم - أشعر بانقباض كلما مررت قرب هذا المكان .. وأشعر أن ملمس هذه الورقة لعين .. هذا هو التطهر .. والقارئ يقرأ الرعب آمناً ويتوحد مع البطل هكذا يتطهر من مخاوفه دون ان يمسسه ضر”