“نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين فإذا هزته الأحداث تحول علي عجل الي انقاض”

محمد الغزالي

Explore This Quote Further

Quote by محمد الغزالي: “نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها… - Image 1

Similar quotes

“إن أسلافنا سادوا الدنيا في العصور الوسطى لأنهم كانوا أعلم وأعدل، فلم يكن رجحان كفتهم مصادفة أو شذوذًا، فإذا استوحشت المعرفة والعدالة في بلادنا فالمصير معروف.”


“- يجب ألا نأخذ رأينا كقضية مسلمة، ولا أن نقبل كلام غيرنا دون مناقشة وتدبر، بل يجب ن نبحث عن الحق، ونجتهد في الوصول إليه، فإذا عرفناه عرفنا الرجال على ضوئه، وصادقناهم أو خاصمناهم على أساسه.”


“وللفطرة في بلاد الإسلام كتاب يتلى ودروس تلقى وشعوب هاجعة!!ولها في بلاد أخرى رجال ينقبون عن هداياتها كما ينقب عن الذهب في أعماق الصحارى ، فإذا ظفروا بشىء منه أغلوا قدره واستفادوا منه.”


“إن الصلاة واجبة، ولابد لأدائها من أغسال فصلها الشارع، فالوسائل هنا لابد من القيام به دون تزيد ولا انتقاص..والجهاد واجب، ولكن أدوات الجهاد وأساليبه ليس لها قالب معين تصب فيه! فإذا تغيرت الوسائل من السيف والرمح الى المدافع والصواريخ تغيرت معها الأحكام القديمة وتحول رباط الخيل الى إنشاء المطارات والحصون الحديثة، وإلى إنشاء معاهد العلوم الكيماوية والذرية والفلكية... الخ.قديما كان الرجل يشتري سلاحه من ماله الخاص، ويتعهد صيانته ويترب عليه! فإذا سمع النداء خرج راجلا، أو خرج معه فرسا الذي ارتبطه في سبيل الله، فإذا استشهد خلف أيامي ويتامى! وإذا جرح تحمل مداواة نفسه!.ونظام الغنائم ـ في مثل هذه الأحوال ـ لابد منه، بل هو العدالة المفروضة..وقد وردت نصوص كثيرة تشرحه وتحدد أنصبته!.أما اليوم فقد تغيرت الظروف تغيرا جذريا، فالدول تجند الأفراد تجنيدا عاما، يأتيها الشاب فتطعمه وتكسوه وتضع بين يديه سلاحه الذي اشترته له، وتعده للمعركة أتم إعداد، فإذا جرح داوته، وإذا قتل كرمته وتولت الإنفاق على أهله وولده...”


“اجتهد ألا تسلك طريق الضلالة، فإذا سلكته - تحت أيًّ ضغط أو إغراء - فاجتهد ألاًّ تُوغل فيه. وعُدْ من حيث جئت في أقرب فرصة، وفي أسرع وقت..”


“أحسب أن إهمال النشاط الإنساني في الميدان العقلي بعيد عن الإسلام يشارع الإبتداع في ميدان العبادات.إن الغلو بالزيادة في المنقول كالغلو بالنقص من المعقول ، كلاهما شطط عن الحق وجور عن الصراط”