“قررت أن ترضي جميع الأطراف فََحَلّقت بروحها بعيداً تاركة لهم جسدها بين الجدران الأربع كما أرادوه دائماً ، كاملاً و سليماً إلا من جرح صغير بالمعصم الأيسر .”
“- كانت تتوق إلى الحرية ولكنها - بعد الكثير من الألم - اكتشفت أنها صعبة المنال لأن من تنتمي إليهم يخشونها كثيراً ,,, ولأنهم كانوا يهتمون فقط بحفظ جسدها بعيداً عن العيوم والشوارع والليل والهواء ولا يبالون بشأن روحها , قررت أن ترضي جميع الأطراف , فحلقت بروحها بعيداً تاركة لهم جسدها بين الجدران الأربع , كما أرادوه دائماً ,,, كاملاً وسليماً إلا من جرح ضغير بالمعصم الأيسر .”
“بعض الذكريات لعنة =\ و جرح صغير بحجم الفراغ .. !”
“إن غداً لناظره قريب .. الأهم من حلول غداً و ناظره .. أن نستعد لهم و إلا ... فليته تأخـــر”
“فرق بين الاعتراف المنهمر و بين سرد الذنوب فقط كمحاضر التحقيق، من الارهاق أن أكون ، عبر قلم، قاضياً و محامياً و متهماً، و لا شاهد إلا ذاكرة صعبة، و لا جريمة إلا حب شارد”
“الحب عيب !! حرام !! خطأ !!هذا ما تربينا عليه في طفولتنا، و نشأنا و نحن نسمعه من اّبائنا، و معلمينا، و أهلنا، و كل كبير نلتقي به، و يصنع من نفسه واعظاً، لتلقيننا مبادئ الحياة، دون أن يطالبه أحد بهذا... المدهش أن أحد لم يحاول تحذيرنا من الكراهية..و البغض..و الغيرة..و الحسد... كل المشاعر السيئة كانت بالنسبة لهم أمراً عادياً، و سليماً، و لا غبار عليه...”